شما را تصديق ندارم ، و در يارى شما طمعى نمىبندم ، و با مساعدت شما نمىتوانم دشمنان را بترسانم .
ادراكات دل شما چگونه است ؟ دواى شما كدام است ؟ علاج شما چيست ؟
آخر اين دشمنان هم افرادى هستند مثل شما !
آيا گفتار بدون كردار نتيجهاى دارد ؟ شما در گفتار چيره هستيد بدون كردار ، و غفلت داريد بدون ذرّهاى پاكى و ورع ، و طمع مىورزيد در غير حقّ . »
و در ضمن خطبهء ديگرى ميفرمايد :
وَ لَقَدْ أَصْبَحَتِ الْأٌمَمُ تَخَافُ ظُلْمَ رُعَاتِهَا وَ أَصْبَحْتُ أَخَافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِى .
« امّتها و ملّتها همه از ظلم واليان خود در هراسند ، و من از ظلم رعيّت خودم . »
تا آنجا كه ميفرمايد :
أَيُّهَا الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ ، الْغَائِبَةُ عُقُولُهُمْ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَآؤُهُمْ ، الْمُبْتَلَى بِهِمْ أُمَرَآؤُهُمْ ! صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ ؛ وَ صَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِى اللهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ .
لَوَدَدْتُ وَ اللهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِى بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ ، فَأَخَذَ مِنِّى عَشْرَةً مِنْكُمْ وَ أَعْطَانِى رَجُلًا مِنْهُمْ . « 1 »
« اى گروه مردمانى كه از جهت بدن حاضريد و از جهت عقل
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » خطبهء 95 ، و از طبع عبده مصر : ج 1 ، ص 187 و 188