و ليكن رأى و انديشهء كسى متّبع نيست كه مورد اطاعت قرار نگيرد . » « 1 »
شكوهء أمير المؤمنين عليه السّلام از اصحاب خود
و نيز در مقام شكوه از اصحاب خود در « نهج البلاغة » وارد است :
أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَآؤُهُمْ ! كَلَامُكُمْ يُوهِى الصُّمَّ الصِّلَابَ ، وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ . تَقُولُونَ فِى الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ ، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِى حَيَادِ .
مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ ، وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ ؛ أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ ، دِفَاعَ ذِى الدِّينِ الْمَطُولِ . لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ ، وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إلَّا بِالْجِدِّ .
أَىَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ ؟ وَ مَعَ أَىِّ إمَامٍ بَعْدِى تُقَاتِلُونَ ؟
الْمَغْرُورُ وَ اللهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ ، وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ وَ اللهِ بِالسَّهْمِ الاخْيَبِ ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ .
أَصْبَحْتُ وَ اللهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ ، وَ لَا أَطْمَعُ فِى نَصْرِكُمْ ، وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ .
مَا بَالُكُمْ ؟ مَا دَوَآؤُكُمْ ؟ مَا طِبُّكُمْ ؟ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ !
أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، وَ غَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ ، وَ طَمَعًا فِى غَيْرِ حَقٍّ ؟ « 2 »
« اى مردمانى كه بدنهايشان با هم مجتمع است ، و آراء و افكارشان با هم مختلف ! در گفتار چنان سخت و محكميد كه سخنانتان سنگهاى سخت و شديد را مىشكند و خرد مىكند ، و امّا
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » خطبهء 27 ؛ و از طبع عبده مصر : ج 1 ، ص 67 تا ص 70
( 2 ) همان مصدر خطبهء 29 ؛ و از طبع عبده مصر : ج 1 ، ص 73 تا ص 75