تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
هامش
و گفته شده است كه حكماء در كتب طبّيّهء خود عشق را قسمى از ماليخوليا و جنون و امراض ناشى از غلبهء سودا دانسته‌اند ، و امّا در كتب الهيّهء خود عشق را از اعظم كمالات و سعادت‌ها قرار داده‌اند ؛ و چه بسا بعضى گمان كرده‌اند كه بين اين دو كلام حكماء تهافت و تخالفى است ليكن اين گمان از گمانهاى سست و بى اساس است ؛ چون آن عشقى كه مذموم است عشق جسمانى حيوانى شهوانى است و آن عشقى كه ممدوح است عشق روحانى انسانى نفسانى است . و عشق اوّل به مجرّد وصال و اتّصال با معشوق زائل مىشود و فانى ميگردد و عشق دوّم استمرار پيدا مىكند و أبد الآباد باقى مىماند . - انتهى كلام مجلسى ( قدّه ) . و أنا أقول : در « عوارف المعارف » سهروردى كه در هامش « إحيآء العلوم » طبع دار الكتب العربيّة الكُبرى طبع شده است ، ج 2 ، ص 14 گويد : قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَ ءَالِهِ ] وَ سَلَّمَ حاكياً عَنْ رَبِّهِ : إذا كانَ الْغالِبُ عَلَى عَبْدىَ الاشْتِغالَ بى جَعَلْتُ هِمَّتَهُ وَ لَذَّتَهُ فى ذِكْرى ، فَإذا جَعَلْتُ هِمَّتَهُ وَ لَذَّتَهُ فى ذِكْرى عَشِقَنى وَ عَشِقْتُهُ وَ رَفَعْتُ الْحِجابَ فيما بَيْنى وَ بَيْنَهُ ، لا يَسْهو إذا سَها النّاسُ ؛ اولَئِكَ كَلامُهُمْ كَلامُ الأنْبيآءِ ، اولَئِكَ الأبْطالُ حَقّاً ، اولَئِكَ الَّذينَ إذا أرَدْتُ بِأهْلِ الأرْضِ عُقوبَةً أوْ عَذابًا ذَكَرْتُهُمْ فيها فَصَرَفْتُهُ بِهِمْ عَنْهُمْ . پس عشق به معناى محبّت شديد است ، و استعمال آن نسبت به محبّت خداى تعالى اشكالى ندارد بلكه مستحسن است ؛ چنان كه در اشعار و غزليّات عرفاى بالله فارسى زبان و عربى زبان دارج و رائج است ؛ مرحوم سبزوارى ( قدّه ) در « شرح منظومه » ص 180 فرمايد : فإذا كانَ الابتهاجُ أوِ العشقُ أو الرّضا أو ما شئتَ فَسَمِّه بالمؤثِّرِ ابتهاجاً بالأثر بما هو أثرٌ تبعاً ، فكانَ رضاؤُه بالذّاتِ المتعاليةِ بالفعلِ رضاً . و در حاشيه‌اش فرمايد : قولُنا : أو ما شئتَ فَسَمِّه ، كالمحبّةِ و المشيّةِ و نحوهما و إن لم نُطلِق بعضَها عليه تسميةً بحسَبِ التّوقيفِ الشّرعىِّ لكنْ يجوزُ إسنادًا كما هو مشروحٌ فى علم
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 209 | السيد محمد حسين الطهراني