هامش
- زبير بر خطا باشند ؟ ! درد دل خود را با خود علىّ عليه السّلام در ميان ميگذارد ، و از خود علىّ مىپرسد كه : مگر ممكن است چنين شخصيّتهاى عظيم بى سابقهاى بر خطا روند ؟ علىّ به او ميفرمايد :
إنَّكَ لَمَلْبوسٌ عَلَيْكَ ، إنَّ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ لا يُعْرَفانِ بِأقْدارِ الرِّجالِ ، اعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أهْلَهُ وَ اعْرِفِ الْباطِلَ تَعْرِفْ أهْلَهُ .
طه حسين پس از نقل جملههاى بالا ميگويد : من پس از وحى و سخن خدا ، پُرجلالتر و شيواتر از اين جواب نديده و نمىشناسم . » - انتهى .
بايد دانست كه مطلب دكتر طه حسين ، كه مؤلّف محترم كتاب « سيرى در نهج البلاغهء » نقل كردهاند ، راجع به حارث بن أعوَر هَمْدانى - كه ما در اينجا شرح گفتگوى او را با أمير المؤمنين عليه السّلام نقل نموديم - نيست ؛ بلكه راجع به حارث بن حوت است كه دربارهء اصحاب جمل با أمير المؤمنين عليه السّلام گفتگو داشت .
و سيّد رضىّ در « نهج البلاغهء » در باب حِكم ، ص 199 ، طبع مصر - عبده آورده است كه :
وَ قيلَ : إنَّ الْحارِثَ بْنَ حوتٍ أتاهُ فَقالَ : أ تَرانى أظُنُّ أصْحابَ الْجَمَلِ كانوا عَلَى ضَلالَةٍ . فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يا حارِثُ إنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَ لَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ ، فَحِرْتَ ! إنَّكَ لَمْ تَعْرِفِ الْحَقَّ فَتَعْرِفَ أهْلَهُ ، وَ لَمْ تَعْرِفِ الْباطِلَ فَتَعْرِفَ مَنْ أتاهُ . فَقالَ الْحارِثُ : فَإنّى أعْتَزِلُ مَعَ سَعيدِ بْنِ مالِكٍ وَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : إنَّ سَعيداً وَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَمْ يَنْصُرا الْحَقَّ وَ لَمْ يَخْذُلا الْباطِلَ .
و در اين موضوع روايت جالبى را در « تفسير عيّاشى » ذيل آيه :تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍدر جلد اوّل ، ص 136 ، از أصبغ بن نُباته نقل مىكند :
قالَ : كُنْتُ واقِفاً مَعَ أميرِالْمُؤْمِنينَ عَلىِّ بْنِ أبى طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، فَجاءَ رَجُلٌ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقالَ : يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ كَبَّرَ الْقَوْمُ وَ كَبَّرْنا ، وَ هلَّلَ الْقَوْمُ وَ هَلَّلْنا ، وَ صَلَّى الْقَوْمُ وَ صَلَّيْنا ، فَعَلامَ نُقاتِلُهُمْ ؟ فَقالَ عَلَى هَذِهِ الآيَةِ