تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
يَجِدُ ، وَ لَا يُكْثِرُ إذَا وَجَدَ . وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً ؛ فَإنْ قَالَ ، بَذَّ الْقَآئِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ . وَ كَانَ ضَعِيفًا مُسْتَضْعَفاً ، فَإنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ وَ صِلُّ وَادٍ . لَا يُدْلِى بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِىَ قَاضِياً . وَ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَدًا عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِى مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ . وَ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إلَّا عِنْدَ بُرْئِهِ . وَ كَانَ يَفْعَلُ مَا يقُولُ ، وَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ . وَ كَانَ إذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ . وَ كَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ . وَ كَانَ إذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ . فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلَائِقِ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا ؛ فَإنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ . « 1 » ميفرمايد : « در زمان گذشته يك برادر الهى داشتم كه مقام و منزلت او در چشم من بسيار بزرگ و عظيم مينمود ، به علّت آنكه دنيا در چشم او بسيار پست و حقير بود . و او از تسلّط نفس امّاره و شهوت شكم بيرون بود ؛ چيزى را كه نمىيافت اشتها نمىكرد ، و چون چيزى را مىيافت ، آن را بسيار به كار نمىبست . و بيشتر از اوقات ايّام و روزگار خاموش بود ؛ و اگر احياناً سخنى مىگفت ، چنان سخنش مغزدار و پر حقيقت بود كه ديگر مجال سخن براى گويندگان نمىگذاشت و چون آب زُلال عطش پرسش كنندگان
هامش
( 1 ) « شرح نهج البلاغه » عبده ، طبع مصر ، جلد دوّم ، ص 205 و 206
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 87 | السيد محمد حسين الطهراني