أبيه . انتهى كلام المزي ( حتى اسود ) من السواد أي من كثرة ملابسة الأرض أو نحوها . وأعلم
أن هذه الرواية الخمسة أي من قوله حدثنا عبد الله بن مسلمة إلى آخر قوله حدثنا هناد بن
السري ليست في رواية اللؤلؤي ، ولذا لم يذكرها المنذري في مختصره ، ولم توجد في عامة
النسخ وإنما وجدت في نسخة واحدة صحيحة ، وذكرها المزي في الأطراف . وقال العيني في
شرح البخاري في باب بيان سنة الجلوس في التشهد في ذكر من أخرج حديث عبد الله بن عمر
هذا غير البخاري ما نصه : أخرجه أبو داود أيضا في الصلاة عن القعنبي وعن عبيد الله بن معاذ
وعن عثمان بن أبي شيبة وعن هناد بن السري ، وأخرجه النسائي فيه عن قتيبة عن الليث وعن
الربيع بن سليمان . انتهى كلامه .
( باب من ذكر التورك في الرابعة )
( في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في محضر عشرة يعني بين عشرة وحضرتهم
( قالوا فاعرض ) بهمزة وصل أي إذا كنت أعلم فاعرض في النهاية يقال عرضت عليه أمر كذا ،
أو عرضت له الشئ أظهرته وأبرزته إليه أعرض بالكسر لا غير أي بين علمك بصلاته عليه
السلام إن كنت صادقا فيما تدعيه لنوافقك إن حفظناه وإلا استنفدناه ( ويفتخ ) بالخاء المعجمة
( أصابع رجليه ) أي يثنيها ويلينها فيوجهها إلى القبلة . وفي النهاية أي يلينها فينصبها ويغمز
عون المعبود — صفحة 170
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٧٠