( باب الفتح على الإمام في الصلاة )
( عن المسور بن يزيد المالكي ) بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو وفتحها هو
الأسدي المالكي . قال أبو بكر الخطيب : يروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد هذا آخر
كلامه . والمالكي هذا نسبة إلى بطن من بني أسد بن خزيمة . وفي الرواة المالكي نسبة إلى
قبائل عدة ، والمالكي إلى الجد والمالكي إلى المذهب والمالكي إلى القرية المشهورة على
الفرات يقال لها المالكية ، وذكره ابن أبي حاتم وأبو عمر النمري وغيرهما في باب من اسمه
مسور بكسر الميم وسكون السين والذي قيده الحفاظ فيه ما ذكرنا . قاله المنذري . ( وربما قال )
أي المسور بن يزيد ( أذكرتنيها ) أي الآية التي تركتها ( قال سليمان في حديثه ) أي بعد قوله هلا
أذكرتنيها ( قال ) أي الرجل ( كنت أراها ) بضم الهمزة أي كنت أظن أن الآية التي تركتها نسخت
فلذلك لم تقرأها . وفي رواية ابن حبان فقال : ظننت أنها قد نسخت قال فإنها لم تنسخ ( وقال
سليمان قال أخبرنا يحيى بن كثير ) أي بلفظ التحديث ونسبه إلى أبيه ، وأما محمد بن العلاء
فقال عن يحيى الكاهلي بلفظ عن ولم ينسبه إلى أبيه .
( فلبس عليه ) قال ابن رسلان بفتح اللام والباء الموحدة المخففة ، أي التبس واختلط
عليه ، قال ومنه قوله تعالى ( وللبسنا عليهم ما يلبسون ) قال وفي بعض النسخ بضم اللام
عون المعبود — صفحة 123
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٣