بسم الله الرّحمن الرّحيم
و صلّى اللهُ على محمدٍ وَ آله الطَّاهرينَ
و لَعنةُ الله عَلى أعْدائِهمْ أجمعينَ مِنَ الآنَ إلى قيامِ يَوم الدِّين
و لا حولَ و لا قُوَّة إلَّا بالله الْعَلِىِّ العظيمِ
قَالَ اللهُ الحَكِيمُ فِى كتابِهِ الكريمِ :
وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ . يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
. « 1 »
« و مثل كلمهء خبيثه همچون درخت خبيثى مىباشد كه از روى زمين از بيخ و بن كنده شده و برآمده است و ثبات و قرارى ندارد . خداوند ثابت مىدارد آنان را كه ايمان آوردهاند به گفتار ثابت در زندگانى در دنيا و در آخرت ، و خداوند گمراه مىسازد ستمكاران را ، و خداوند هر كارى را كه بخواهد انجام دهد بجاى مىآورد . »
تفسير علامهء طباطبائى از شجرهء خبيثه
حضرت استاذنا الاعظم آية الله علّامه سيّد محمّد حسين طباطبائى - تغمّده الله أعلى درجات جنانه - در تفسير مبارك خود چنين إفاده فرمودهاند :
هامش
( 1 ) « بيست و ششمين و بيست و هفتمين آيه ، از سورهء إسراء : هفدهمين سوره از قرآن كريم »