پناهآورندگان ، و كهف و حِصْن ايمانآورندگان ، و دستاويز استوار و محكم تمسّك كنندگان ، و فروغ و درخشش جهانيان است . »
« بار خداوندا ! بنابراين به امامت و صاحب اختيار و ولىِّ عالم امكانت الهام بخش تا شكرانهء آنچه را كه به وى انعام و مرحمت فرمودى بگزارد و ادا كند ، و به ما نيز الهام بخش مثل آن الهام را تا دربارهء او امَّت سپاسگزار و مطيع و منقادى بوده باشيم ، و از جانب خودت به او قدرت و تمكّن و سلطانى برومند و پشتوانهء نصرت و پيروزى عطا فرما ، و فتحى آسان و گشايشى سهل و بدون رنج براى او مقدّر كن ، و با محكمترين و منيعترين اسباب پشتيبانى خودت او را كمك نما ، و پشتش را قوى و محكم و نيرومند بدار ، و بازويش را قدرت و توانائى بخش ، و وى را در تحت نظر و رعايت چشمت نگران باش ، و در كنف حفظ و مصونيّت و حراستت حمايت كن ، و با فرشتگان آسمانت او را يارى كن ، و به وسيلهء سپاه و لشكر پيروزمند و غالب و مظفّر خود او را مدد نما . »
( 62 ) وَ أقِمْ بِهِ كِتَابَكَ وَ حُدوُدَكَ وَ شَرَائِعَكَ وَ سُنَنَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ أحْىِ بِهِ مَا أمَاتَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ مَعَالِمِ دِينِكَ ، وَ اجْلُ بِهِ صَدَأَ الْجَوْرِ عَنْ طَرِيقَتِكَ ، وَ أبِنْ بِهِ الضَّرَّاءَ مِنْ سَبِيلِكَ ، وَ أزِلْ بِهِ النَّاكِبِينَ عَنْ صِرَاطِكَ ، وَامْحَقْ بِهِ بُغَاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً .
( 63 ) وَ ألِنْ جَانِبَهُ لأوْلِيَائِكَ ، وَ ابْسُطْ يَدَهُ عَلَى أعْدَائِكَ ، وَ هَبْ لَنَا رَأفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ تَعَطُّفَهُ وَ تَحَنُّنَهُ ، وَ اجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَ فِى رِضَاهُ سَاعِينَ ، وَ إلَى نُصْرَتِهِ وَ المُدَافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ ، وَ إلَيْكَ وَ إلَى رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ مُتَقَرِّبِينَ .
« و به واسطهء او كتابت و احكام و حدود قوانينت و شرايع حلال و حرام و سنّت و منهاج رسولت را - كه درود و تحيّت تو اى خداوند بر او و بر آل او بوده باشد - بر پا بدار و استوار و ثابت فرما ! و آنچه را كه از آثار دينت و معالم شريعتت ، ستمكاران و متجاوزان محو و نابود كرده و ميرانيدند به وسيلهء او حيات بخش و
امام شناسى (فارسى) — صفحة 33
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٣