أبى العَلا روايت مىكند كه گفت : شنيدم از حضرت صادق عليه السّلام كه مىگفت :
إنَّ عِنْدِىَ الْجَفْرَ الابْيَضَ . قَالَ : قُلْنَا : وَ أىُّ شَىْءٍ فِيهِ ؟ !
قَالَ : فَقَالَ لِى : زَبُورُ دَاوُدَ وَ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إنْجِيلُ عِيسَى وَ صُحُفُ إبْرَاهِيمَ وَ الْحَلَالُ وَ الْحَرامُ ؛ وَ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ، مَا أزْعُمُ أنَّ فِيهِ قُرْآناً ، وَ فِيهِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إلَيْنَا وَ لَا نَحْتَاجُ إلَى أحَدٍ حَتَّى أنَّ فِيهِ الْجَلْدَةَ وَ نِصْفَ الْجَلْدَةِ وَ ثُلْثَ الْجَلْدَةِ وَ رُبْعَ الْجَلْدَةِ وَ أرْشَ الْخَدْشِ ؛ وَ عِنْدِى الْجَفْرُ الاحْمَرُ .
« در نزد من جفر أبيض ( سپيد ) موجود است . مىگويد : گفتيم : در آن چه چيز است ؟ ! راوى كه ابن أبى العلاست مىگويد : سپس حضرت به من گفت : زبور داود و تورات موسى و انجيل عيسى و صُحُف ابراهيم و حلال و حرام ؛ و مُصْحف فاطمه ، و من چنان نمىدانم كه در مصحف فاطمه قرآنى باشد ؛ و در آن است جميع آنچه مردم به ما احتياج دارند ، و ما احتياج به أحدى نداريم ، تا به جائى كه در آن پاداش عمل زشتى كه به قدر يك تازيانه است و نيم تازيانه و يك سوّم تازيانه و يك چهارم تازيانه ، و غرامت خراش پوست بدن موجود است . و در نزد من جفر أحمر ( سرخ ) موجود است . »
قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أىُّ شَىْءٍ فِى الْجَفْرِ الاحْمَرِ ؟ !
قَالَ : السِّلَاحُ وَ ذَلِكَ إنَّهَا يُفْتَحُ لِلدَّمِ ، يَفْتَحُهُ صَاحِبُ السَّيْفِ لِلْقَتْلِ . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أبِى يَعْفُورٍ : أصْلَحَكَ اللهُ فَيَعْرِفُ هَذَا بَنُو الْحَسَنِ ؟ !
قَالَ : إى وَ اللهِ كَمَا يَعْرِفُ الليْلَ أنَّهُ لَيْلٌ وَ النَّهَارَ أنَّهُ نَهَارٌ ؛ وَ لَكِنْ يَحْمِلُهُمُ الْحَسَدُ وَ طَلَبُ الدُّنْيَا ؛ وَ لَوْ طَلَبُوا الْحَقَّ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ . « 1 »
« گفت : گفتم : فدايت شوم در جفر أحمر چه چيز است ؟ !
فرمود : سلاح ، و آن براى خونريزى و جنگ باز مىشود ، و صاحب شمشير
هامش
( 1 ) « بحار الانوار » كتاب الإمامة ، أبواب علومهم عليهمالسلام ، باب جهات علومهم : و ما عندهم من الكتب و أنّه ينقر فى آذانهم و ينكت فى قلوبهم ، از طبع كمپانى : ج 7 ، ص 283 ، و از طبع حيدرى : ج 26 ، ص 37 ، روايت 68 ؛ و « بصائر الدّرجات » ص 41 .