« در نزد من صحيفهاى است كه در آن نوزده صحيفه مىباشد ، و آن را رسول خدا صلى الله عليه و آله عطا نموده است . »
و نيز از « بصائر الدّرجات » از محمد بن عبد الحميد ، از يعقوب بن يونس ، از مُعَتِّب روايت است كه گفت : أخْرَجَ إلَيْنَا أبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام صَحِيفَةً عَتِيقَةً مِنْ صُحُفِ عَلِى عليه السّلام فَإذَا فِيهَا مَا نَقُولُ إذَا جَلَسْنَا لِنَتَشَهَّدَ . « 1 »
« حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام صحيفهء عتيقه ( قديمى ) اى را براى ما بيرون آوردند از صحيفههاى على عليه السّلام و در آن بود آنچه ما در حال جلوس براى تشهّد مىگوئيم . »
و نيز از « بصائر الدّرجات » از محمّد بن عيسى ، از يونس ، از حمّاد ، از عمر بن ابى مقدام ، از ابوبصير ، از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود :
ضَلَّ عِلْمُ ابْنِ شُبْرُمَةَ عِنْدَ الْجَامِعَةِ ، إنَّ الْجَامِعَةَ لَا تَدَعُ لَاحَدٍ كَلَاماً . فِيهَا عِلْمُ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ . إنَّ أصْحَابَ الْقِيَاسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْقِيَاسِ فَلَمْ يَزِدْهُمْ مِنَ الْحَقِّ إلَّا بُعْداً ؛ وَ إنَّ دِينَ اللهِ لَا يُصَابُ بِالْقِيَاسِ . « 2 »
« در برابر كتاب جامعه ، علم پسر شبرمه گم شده است . كتاب جامعه براى أحدى جاى سخن باقى نمىگذارد . در آن علم حلال و حرام مىباشد . طرفداران عمل به قياس ، علم خود را از قياس طلب مىكنند ، بنابراين جز دورى از واقع و فتواى صحيح چيزى دستگيرشان نمىشود . و حقّاً و حقيقةً دين خدا با قياس به دست نمىآيد . »
و نيز از « بصائر الدّرجات » از محمد از حسين بن سعيد از محمد بن ابى عُمَير از محمد بن حكيم از حضرت ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما السَّلام روايت مىكند كه فرمود : إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْقِيَاسِ ، وَ إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ حَتَّى
هامش
« بصائر الدّرجات » ص 39 .
( 1 و 2 ) همين مصدر از طبع كمپانى ص 280 و ص 282 و از طبع حيدرى ص 24 و ص 25 و ص 33 . و « بصائر الدّرجات » ص 40 .