النّاسُ أمْرَيْنِ ، لَنْ تَضِلّوا مَا تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَ أهْلَ بَيْتى ، فَإنّه قَدْ عَهِدَ إلَىّ اللّطيفُ الْخَبيرُ أنّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ ؟ ! فَقَالُوا : اللّهُمّ نَعَمْ ، قَدْ شَهِدْنا ذَلِكَ كُلّهُ ، فَقالَ : حَسْبِىَ اللهُ « 1 » .
* * *
مورد ششم : احتجاج امام مجتبى عليه السلام است بعد از بيعت با او به خلافت
شيخ مفيد در « امالى » با سند متّصل خود از هِشام بن حسّان روايت مىكند كه گفت : شنيدم از حضرت ابو محمّد حسن بن على عليهما السلام كه براى مردم خطبه مىخواند پس از بيعت مردم با وى به امارت و ولايت امر ، فَقَالَ : نَحْنُ حِزْبُ اللهِ الْغَالِبُونَ ، وَ عِتْرَةُ رَسُولِهِ الأقْرَبُونَ ، وَ أهْلُ بَيْتِهِ الطّيّبُونَ الطّاهِرُونَ ، وَ أحَدُ الثّقَلَيْنِ اللّذَيْنِ خَلّفَهُمَا رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله فِى امّتِهِ ، وَ التّالِى كِتَابَ اللهِ فِيهِ تَفْصِيلُ كُلّ شَىْءٍ ، لَا يَأتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا مِنْ خَلْفِهِ ، فَالْمُعَوّلُ عَلَيْنَا فِى تَفْسِيرهِ ، لَا نَتَظَنّى تَأوِيلَهُ بَلْ نَتَيَقّنُ حَقَائِقَهُ ، فَأطِيعُونَا فَإنّ طَاعَتَنَا مَفْرُوضَةٌ إذْ كَانَتْ بِطَاعَةِ اللهِ عَزّ وَ جَلّ مَقْرُونَةً .
قَالَ اللهُ عَزّ وَ جَلّ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
« 2 »
. »
«
وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ص 179 تا ص 190 و فقرات مذكور به ترتيب در ص 187 و ص 188 و ص 189 از آن واقع است . اين حديث را در « غاية المرام » ص 218 حديث شمارهء چهارم از خاصّه از محمّد بن ابراهيم نعمانى در كتاب « غيبت » با سند متّصل خود از سليم بن قيس از أمير المؤمنين عليه السلام روايت كرده است . و أيضاً به طور تفصيل و مبسوط در « غاية المرام » ص 230 و ص 231 حديث شمارهء پنجاه و يكم از نعمانى در « غيبت » با سند متّصل خود از سليم ، و نيز با سند ديگر از عمر بن أبى سَلمة روايت كرده است ، و در « غاية المرام » ص 231 حديث پنجاه و دوّم از « غيبت » نعمانى آورده است كه از آن دوازده نفر كه برخاستند و شهادت دادند چهار نفر آنها كه عبارت بودند از هيثم بن تيّهان و أبو أيوب و عمار و خزيمة ذو الشّهادتين برخاستند و جداگانه شهادت به موادّ و خصوصيّات ديگرى دادند كه مختص به خود آنها بود .
( 2 ) آيه 59 ، از سورهء 4 : نساء .