هامش
الحدودَ ! فإذا مُتّ تركتكم ، و أنا فَرَطكم على الحوض ، فمن وَرَد فقد أفلح ! فيؤُتى بأقوام فيؤخذ بهم ذاتَ الشمال فأقول : يا ربّ امّتى ، فيقول : إنّهم لم يزالوا بعدك يرتدّوا على أعقابهم . ( احمد حنبل در « مسند » ، و طبرانى در « معجم كبير » و أبو نصر سجزى در إبانة از ابن عبّاس ) : « من كمرهاى شما را گرفتهام و
مىگويم : از آتش بپرهيزيد ! از حدود خدا بپرهيزيد ! و چون بميرم جلودار و عَلَم شما هستم بر حوض . بنابراين كسى كه وارد شود نجات مىيابد ، و در آن حال اقوامى را مىآورند و به سوى جانب چپ كه جانب آتش است مىبرند و من مىگويم : اى پروردگارم ! اينها امّت من هستند ، خدا مىفرمايد : ايشان پس از تو پيوسته به سوى عقب برگشتند . »
أنا آخذ بحُجَزكم عن النّار . أقول : إيّاكم و جهنّم ! إيّاكم و الحدودَ ؛ فإذا مُتّ فأنا فرطكم ، و موعدكم الحوض . فمن ورد فقد أفلح . و يأتى قومٌ فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا ربّ ! امتى . فيقال : انّك لا تدرى ما أحدثوا بعدك مرتدّيّن على أعقابهم . ( طبرانى در « معجم كبير » از ابن عبّاس )
أنّا فرطكم على الحوض أنتظر من يرد عَلَىّ منكم ، فلا الفينّ ما نوزعتُ فى أحدكم فأقول : إنّه من امّتى فيقال : لا تَدرى ما أحدث بعدك . ( طس ، ق - عن أبى الدّرداء )
ألا ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمى لا تنفع ، و الّذى نفسى بيده إنّ رحمى لموصولة فى الدنيا و الآخرة . ألَا و إنّى فَرَطكم - أيّها النّاس - على الحوض ، ألا و سيجئ أقوام يوم القيمة فيقول القائل منهم : يا رسول الله أنا فلانُ بن فُلان ؛ فأقول : أمّا النّسب فقد عرفتُ و لكنّكم ارتَددْتم بعدى و رجعتم القهقرى ( ط ، حم و عبد بن حميد ، ع ، ل ، ش - عن أبى سعيد )
سيّد شرف الدين عاملى در « الفصول المهمّة » طبع دوم ، ص 191 ، پس از حكايت چند خبر در اين معنى گويد : بخارى در صحيحش در باب حوض ، از اسماء بنت ابى بكر روايت كرده است كه گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله فرمود : إنّى عَلَى الْحَوْضِ حَتّى أنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَىّ مِنْكُمْ ، وَ سَيُؤخَذُ نَاسٌ دُونِى فَأقُولُ : يَا رَبّ مِنّى وَ مِنْ امّتِى ! فَيُقَالُ : هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلوا بَعْدَكَ ؟ ! وَ اللهِ مَا بَرِحُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أعْقَابِهِمْ . قَالَ الْبُخَارِىّ : فَكَانَ ابْنُ أبِى مَلِيكَةَ يَقُولُ : اللّهُمّ إنّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْجِعَ عَلَى أعْقَابِنَا وَ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا انتهى . [ 12 ]
در اينجا آية الله عاملى رحمه الله پس از حكايت دو خبر ديگر مىفرمايد : و كسى كه واقف شود بر آنچه امام احمد از حديث ابو طفيل در آخر جزء پنجم از « مسندش » آورده است مىداند كه در ليله عقبه جماعتى دبّاب [ 13 ] را بر روى كوه غلطانيدند تا آنكه ناقه رسول الله صلّى الله عليه و آله را رم دهند ،« وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ. [ 14 ] » و كسى كه سوره توبه را تلاوت نمايد مىداند كه آنان از زمان پيش دنبال فتنه بودهاند : إنّهُمُابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا