علّامه آية الله مير حامد حسين - أعلى الله درجته - از كتاب « مَنْقَبَةُ الْمُطهّرين » أبُو نُعَيم اصفهانى بدين عبارت از جبير بن مطعم آورده است كه : رسول خدا صلّى الله عليه و آله فرمود :
87 - أَ لَسْتُ مَوْلَاكُمْ ؟ ! أَ لَسْتُ مَوْلَاكُمْ ؟ ! قَالُوا : بَلَى !
قَالَ : فَإنّى فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيمَةِ ، وَ إنّ اللهَ سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : عَنِ الْقُرْآنِ وَ عَنْ عِتْرَتِى . « 1 »
شانزدهم : حديث ثقلين به روايت براء بن عازب :
ابو نُعَيم اصفهانى در كتاب « مَنْقَبَةُ الْمُطَهّرين » على ما نقل عنه با سند خود از براء ابن عازب تخريج روايت كرده است كه : چون رسول خدا صلى الله عليه و آله در غدير نزول كرد ، در ميان روز درنگ نمود ، و امر فرمود تا زير درختان را آماده كنند ، و امر كرد تا بلال در ميان مردم ندا در دهد ؛ پس از اجتماع مردم فرمود :
88 - يَا أيّهَا النّاسُ ! ألَا وَ يُوشِكُ أنْ ادْعَى وَ اجِيبَ ، وَ إنّ اللهَ سَائِلى وَ سَائِلُكُمْ . فَمَا ذَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ قَالُوا : نَشْهَدُ أنّكَ قَدْ بَلّغْتَ وَ نَصَحْتَ !
قَالَ : وَ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ ! قَالُوا : وَ مَا الثّقَلَانِ ؟ !
قَالَ : كِتَابُ اللهِ سَبَبٌ عِنْدَهُ ( بِيَدِهِ - ظ ) فِى السّمَاءِ وَ سَبَبٌ بِأيْدِيكُمْ فِى الأرْضِ ؛ وَ عِتْرَتِى أهلَ بَيْتِى ، وَ قَدْ سَألْتُهُمَا رَبّى فَوَعَدَنِى أنْ يُورِدَهُمَا عَلَىّ الْحَوْضَ وَ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ ، وَ أبَارِيقُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السّمَاءِ . فَلَا تَسْبِقُوا أهْلَ بَيْتِى فَتَفَرّقُوا ، وَ لَا تَخَلّفُوا عَنْهُمْ فَتَضِلّوا ، وَ لَا تُعَلّمُوهُمْ فَهُمْ أعْلَمُ ، فَإنّهُمْ ( وَ إنّهُمْ - ظ ) لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى ، وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِى بَابِ ضَلَالَةٍ ؛ أحْلَمُ النّاسِ كِبَاراً ، وَ أعْلَمُهُمْ صِغَاراً « 2 » .
و ابو نُعَيم ايضاً اين حديث شريف را در كتاب « حلية الأولياء » روايت نموده ، و به سياق طولانى آن را از حذيفة بن اسَيْد غفَارى اخراج نموده چنان كه سابقاً از افادهء
هامش
( 1 ) عبقات » ، ج 1 ، ص 310 در ضمن ترجمهء احوال حافظ ابو نعيم اصفهانى .
( 2 ) « عبقات » ، ج 1 ص 312 در ترجمهء احوال ابو نعيم اصفهانى