چيزهائى كه نمىداند ذكر نموده و گفت : علّم الإنسان ما لم يعلم . و اين براى زيادى تقويت قلب رسول خدا و آرامش خاطر اوست . و قرائت كتاب عبارت است از : جمع كردن حروف و كلمات آن به طور انضمام در ذهن ، و اگر چه بدان تلفّظ نشود . بلكه فقط در ذهن اين ضمّ و ضميمه حاصل مىگردد . و مراد ، امر به تلقّى وحيى است كه ملائكهء وحى قرآن را مىنمايند « 1 » .
و على هذا تمام علوم حضرت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله به واسطهء فرشتگان وحى بر او بوده و قرائت آن عبارت است از : خواندن ، و تثبيت در ذهن و قلب ، و عمل و رفتار بر مقتضاى آن .
[ امير المؤمنين ( ع ) مىشنيد آنچه را رسول خدا ( ص ) مىشنيد ]
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله آنچه را كه مىدانستند به وصىّ خود حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به همان گونه تعليم نمودهاند . يعنى همان تثبيت معانى نوريّه و مدركات عاليهء قدسيّهاى كه به وسيلهء بزرگترين فرشتهء حضرت حقّ : جبرائيل و يا روح كه از ملائكه عظيمتر است ، به آن حضرت وحى شده است آن حضرت به امير المؤمنين ( ع ) تعليم نمودهاند . امير المؤمنين عليه السّلام در اواخر خطبهء قاصعه مىفرمايد :
و لقد قرن الله به صلّى اللّه عليه و آله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره . و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر امّه . يرفع لى فى كلّ يوم من أخلاقه علما و يأمرنى بالاقتداء به . و لقد كان يجاور فى كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيرى . و لم يجمع بيت واحد يومئذ فى الإسلام غير رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و خديجة و أنا ثالثهما . أرى نور الوحى و الرّسالة ، و أشمّ ريح النّبوّة .
و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحى عليه صلّى اللّه عليه و آله فقلت : يا رسول الله ما هذه الرّنّة ؟ فقال : هذا الشّيطان أيس من عبادته . إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلّا أنّك لست بنبىّ و لكنّك وزير ، و إنّك لعلى خير « 2 » .
هامش
( 1 ) - « الميزان فى تفسير القرآن » ج 20 ، ص 460 و ص 461 .
( 2 ) - « نهج البلاغه » خطبهء 190 ، قسمت پنجم از آن ، طبع مصر و تعليقهء عبده ، ج 1 ، ص 392 و ص 393 .