تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أنَت مِنِّى بِمَنزِلة هَاروُنَ مِن مُوسَى إلّا أنّهُ لانَبِىّ بَعْدِى ! زيرا كه در اين گفتار ، جميع مراتب و منازل هارون را نسبت به موسى ، براى على ثابت كرده است ؛ و بنابراين على ، وزير رسول خدا ، و محكم كنندهء پشت اوست ؛ و اگر نبوّت به رسول خدا خاتمه نمىيافت ؛ هر آينه شريك در نبوّت او هم بود . « 1 » و ابن أبىالحديد در جاى ديگر نيز گفته است : على در روز شورى گفت : أفِيكُم أحَدٌ قَالَ لَهُ رَسولُ اللهِ « صَلَّى الله عليه وَ آله و سلّم » أنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَة هَارونَ مِنْ مُوسَى إلّا أنَّهُ لانَبِىّ بَعْدِى غَيرِى ! قالُوا : لا ! « 2 » « آيا در ميان شما هست يك‌نفر كه رسول خدا « صلّى الله عليه و آله و سلّم » به و گفته باشد ؛ نسبت تو با من مثل نسبت هارون است با موسى ؛ بااين تفاوت كه فقط بعد از من پيغمبر نيست ؛ غير از من ؟ گفتند : نه ! »

حديث منزله و مناقب على عليه السّلام از زبان رسول الله در فتح خيبر

و از « كنز الفوائد » كَراجكىّ با سند متّصل خود ، از جابربن عبد الله أنصارى روايت كرده است كه : چون على « عليه السّلام » خيبر را فتح نموده ؛ و به نزد رسول خدا « صلّى الله عليه و آله و سلّم » آمد ، پيغمبر به او گفت : لَو لَا أنْ تَقُولَ فِيكَ طَائِفَة مِن امَّتِى ما قَالَتِ النَّصَارَى فِى المَسِيحِ ابْنِ مَرْيمَ ؛ لَقُلْتُ فيكَ اليوْمَ مَقالًا لتَمُرُّ بِمَلاء إلّا أخَذُوا التُّرابَ مِن تَحتِ قَدَمَيكَ وَ مِن فَضْلِ طَهُورِكَ فَاستَشفَوا بِهِ ؛ وَلِكِن حَسبُكَ أن تَكُونَ مِنى وَ أنَا مِنْكَ ! تَرِثُنِى وَ أرِثُكَ . وَ أنتَ مِنِّى بِمَنزِلة هَارونَ مِن مُوسَى إلّا أنّهُ لا نَبِىّ بَعْدِى ! وَ إِنَّكَ تُبرِءُ ذُمَّتِى وَ تُقاتِلُ عَلَى سُنَّتِى ! وَ إنَّكَ غَداً فى الآخِرَة أقرَبُ النّاسِ مِنِّى ! وَ إنَّكَ أوَّلُ مَن يرِدُ عَلَى الحَوْضَ وَ إنَّكَ عَلَى الحَوْضِ خَلِيفَتِى ! وَ إنَّكَ أوّلُ مَن يكسى مَعى ! وَ إنَّكَ أوَّلُ دَاخِلِ الجَنَّة مِن أُمَّتِى ! وَ إنَّ شِيعَتَكَ عَلى مَنَابِرَ مِن نُورٍ مُبَيْضَّة وَجُوهُهُم حَوْلى ؛ أشْفَعُ لَهُمْ وَ يكُونُونَ غَداً فِى الجَنَّة جيرانِى ! وَ إنَّ حَرْبَك حَرْبِى ! و إنَّ سِلْمَكَ سِلمى ! وَ إنَّ سَرِيرَتَكَ سَرِيرَتِى ! وَ عَلانِيتَكَ عَلانِتِى ! وَ إنَّ وُلدَكَ وُلدى . وَ إنَّكَ مُنجِزٌ عِدَاتِى ! وَ إنَّكَ عَلِى ! وَ لَيسَ أحَدٌ مِنَ الامَّة يعدِلُكَ عِندِى !
هامش
( 1 ) - « شرح نهج البلاغه » ابن أبى الحديد ، طبع دار إحياءِ الكتب العربية ، ج 13 ، ص 211 . ( 2 ) - « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 9 ، ص 241 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 79 | السيد محمد حسين الطهراني