از إسلام داراى قيمت و علّو بودند .
5 - أبو الحسن علىّ بن أبى طالب شوهر بتول عذراء صدّيقهء كبرى است ؛ و اگر فاطمهء زهراء نبود ؛ إمامانى نبودند ، تا ما را به دينِ رسول خدا رهبرى كنند .
6 - پيغمبر أكرم در روز غدير بر خلافت و إمامت او تصريح نمودند ؛ و بنابراين كسى علىّ را از منصب او بر كنار نكرد ، مگر آن كس كه در دينش متّهم باشد ، و دينش بى ارزش و سُست باشد .
و الحَمد لِلّه و له المنّة كه اين مجلّد از كتاب « إمام شناسى » كه جلد دهم آن است ؛ و تمام آن در پيرامون روايت منزله تحرير يافته است ؛ در ليلهء بيست و پنجم از شهر جمادى الاولى سنهء يكهزار و چهار صد و هفت هجريهء قمريه - على هاجرها و وصىّ هاجرها آلاف التحية و السّلام - پايان يافت .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبينَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ ! وَصَلِّ عَلَيهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيتَ عَلَى أنْبِيآءِكَ الْمرْسَلِينَ ! وَصَلَّ عَلَيهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ! وَ أفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يا رَب العَالَمِينَ ؛ صَلَوةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا ، وَ ينَالُنَا نَفْعُهَا ، وَ يسْتَجَابُ لَهَا دُعَآؤُنَا ، إنَّكَ أكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيهِ ؛ وَ أكْفَى مَنْ تُوُكِّل عَلَيهِ وَأعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَ أنْتَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ ! « 1 »
هامش
( 1 ) - اين صلوات در ضمن دعاى چهل و پنجم ، از ادعيهء صحيفهء سجّاديه آمده است .