5 و 6 - چون مرا ديد ، دلش به اضطراب آمد ؛ و همانند گفتار برادر جستجو كننده از من پرسيد : اى پسر عمو جانِ من به چه جهت آمدى ؟ و من او را از گفتار و أراجيف حسودانِ حَقود كه شكّ در دلهاى مىآفريند خبر دادم .
7 - در اينحال رسول خدا گفت : اى برادر من ! تو - و نه ايشان - با من همانند هارون باموسى هستى ! و پيامبر در اين گفتار قصور و كوتاهى نكرد .
و به اين رباعى متوسّل باشيم :
رَأيتُ وَلائى آلَ طَهَ وَسيلَةً * عَلى رَغْمِ أهْلِ الْبُعْدِ يورِثُنِى الْقُرْبَى
فَما طَلَبَ الْمَبْعُوثُ أجْراً عَلَى الْهُدى * بِتَبْليغِهِ إلَّا الْمَوَدَّةَ لِلْقُرْبَى « 1 »
« من على رغم مردمان دور از ولايت و مودّت ، ديدم كه وِلآء من نسبت به آل طه مورث قرب و نزديكى مىشود . پيامبر برگزيده از جانب خدا پاداشى براى هدايت مردم در برابر تبليغ خود نخواست مگر مودّت ذوى القربى را » .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سِرِّ الاسْرَارِ ؛ وَ مَشْرِقِ الانْوَارِ ، الْمُهَنْدِسِ فِى الْغُيوب اللَّاهُوتِيةِ ، السَّياحِ فِى الْفَيافِى الْجَبَرُوتِيةِ ، الْمُصَوِّرِ لِلْهَيولَى الْمَلَكُوتَيةِ ، الْوَالِى لِلْوَلَايَةِ النَّاسُوتِيةِ ، انْمُوزَجِ الْوَاقِعِ ، وَ شَخْصِ الإطْلَاقِ ، الْمُنْطَبِعِ فِى مَرايا الانْفُسِ وَ الآفَاقِ ، سِر الانْبِيآءِ وَ الْمُرْسَلِينَ ، سَيدِ الاوْصِيآءِ وَ الصِّدِّيقِين ، صُورَةِ الامَانَةِ الإلهيةِ ، مَادَّة الْعُلُومِ الْغَيرِ الْمُتَنَاهِيةِ ، الظَّاهِرِ بِالْبُرْهَان ، الْبَاطِنِ بِالْقُدْرَةِ وَ الشَّانِ ، بَسْمَلَةِ كِتَابِ الْعُلُومِ الْغَيرِ الْمُتَنَاهِيةِ ، الظَّاهِرِ بِالْبُرْهَان ، الْبَاطِنِ بِالْقُدْرَةِ وَ الشَّانِ ، بَسْمَلَةِ كَتَابِ الْمَوْجُودِ ، فَاتِحَةِ مُصْحَفِ الْوُجُودِ ، حَقِيقَةِ النُّقْطَةِ الْبَائِيةِ ، الْمُتَحَقَّق بِالْمَراتِب الإنْسَانِيةِ حَيدَرِ آجَامِ مُصْحَفِ الْوُجُودِ ، حَقِيقَةِ النُّقْطَةِ الْبَائِيةِ ، الْمُتَحَقِّقِ بِالْمَرَاتِبِ الإنْسَانِية حَيدَرِ آجَامِ الإبْداعِ ، الْكَرَّارِ فِى مَعَارِكِ الاخْتِرَاع ، السِّرِّ الْجَلِىِّ ، وَ النَّجْمِ الثّاقِب ، عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ عَلَيهِ الصَّلَوةُ وَ السَّلامُ . « 2 »
هامش
( 1 ) - « مجالس المؤمنين » شرح ترجمهء محيى الدين عربى .
( 2 ) - از صلوات محيى الدّين طائى عربى است كه آنرا حكيم سيّد صالح خلخالى به نام شرح مناقب محيى الدّين شرح كرده است ( الذريعة ج 3 ، ص 261 ) . و خلخالى شاگرد ميرزا أبوالحسن جلوه بوده است و نيز در « الذريعة » ج 8 ، ص 269 گويد : دوازده امام منسوب است به محيى الدّين عربى مدفون در صالحيّهء دمشق ، و ليكن درج 22 ، ص 317 و ص 318 گويد : مناقب دوازده امام منسوب به محيىالدّين است و شايد از إنشاءِ عيانى خفرى باشد . و درج 9 ، ص 777 گويد : عيانى خفرى ، محمّد بن محمود دهدار شيرازى است .