تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
به خطبهء طالوتيّه مشهور است . اين خطبه را نيز كلينى با سند متّصل خود از أبوالْهَيثَم بن تَيهان روايت مىكند كه أميرالمؤمنين « عليه السّلام » به خطبه برخاستند و گفتند : الْحَمْدلِلّه الّذى لَا إلَهَ إلّا هُوَ كانَ حَيا بِلَا كَيفٍ . آنگاه خطبه را در صفات پروردگار ادامه مىدهند كه بسيار جالب است ؛ و شهادت بر وحدانيّت او و بر رسالت پيامبرش محمّد مصطفى « صلّى الله عليه و آله و سلّم » مىدهند ؛ تا مىرسند به اينجا كه مىگويند : أيّتُهَا الْامَّة الَّتِى خُدِعَتْ فَانخَدَعَت ؛ و عَرَفَت خَدِيعَة مَن خَدَعَهَا ؛ فَأصَرَّت علَى مَا عَرَفَتْ ؛ وَ اتَّبَعَتْ أهَواءَها ؛ وَ ضَرَبَتْ فِى عَشْوَاءِ غَواثِهَا ؛ وَ قَد اسْتَبَانَ لَهَا الحَقُّ فَصَدَّت عَنْهُ ؛ وَ الطَّرِيقُ الوَاضِحُ فَتَنَكَّبَتْهُ . أمَا والَّذِى فَلَقَ الْحَبَّة وَ بَرَأَ النَّسَمَة لَوِ اقْتَبَستُمُ الْعِلْمَ مِن مَعْدِنِهِ ؛ وَ شَرِبْتُمُ المَاءة بِعُذُوبَتِهِ ؛ وَ ادَّخَرْتُمُ الخَيرَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَ أَخَذْتُم الطَّرِيقَ مِنْ وَاضِحِهِ وَ سَلَكْتُمُ مِنَ الحَقِّ نَهْجَهُ ؛ لَنَهَجَتْ بِكُمُ السُّبُلُ ؛ وَ بَدَتْ لَكُمُ الاعْلَامُ ؛ وَ أَضَاءَ لَكُمُ الإسلام ؛ فَأكَلْتُمْ رَغَداً ؛ وَ مَا عَالَ فِيكُمْ عَائِلٌ ؛ وَ لَا ظُلْمُ مِنكُم مُسْلِمٌ وَ لَا مُعَاهَدٌ ؛ وَ لَكِنَّ سَلَكْتُم سَبيلَ الظَّلامِ ؛ فَأظْلَمَت عَلَيكُم دُنياكُم بِرَحبِهَا وَ سُدَّت عَلَيكُم أبوابُ الْعِلْمِ ، فَقُلْتُم بِأهْوَائِكُم وَ اخْتَلْفُمْ فِى دِينكُم ؛ فَأقْتَيتُمْ فِى دِينِ اللهِ بِغَيرِ عِلْمٍ ؛ وَ اتَّبَعْتُمُ الْغُوَاة فَأغْوَتْكُمُ وَ تَرَكْتُمُ الْائِمَة فَتَرَكُوكُمْ . فَأصْبَحْتُم تَحْكُمُونَ بِأهْوَائِكُم ؛ إذَا ذُكِرَ الْأمْرُ سَأَلْتُم أهْلَ الذّكْرِ ؛ فَإذَا أفْتَوْكُم قُلْتُمْ هُوَ العِلْمُ بِعَينِهِ ؛ فَكَيفَ وَ قَدْ تَرَكْتُمُوهُ ؛ وَ نَبَذَتُمُوهُ ؛ وَ خَالَفتُمُوهُ . رُوَيدَا عَمَّا قَلِيلٍ تَحْصُدُونَ جَمِيعَ مَا زَرَعْتُم ! وَ تَجِدُونَ وَخِيمَ مَا اجْتَرمْتُمُ ! وَ مَا اجْتَلَبْتُم ! وَالَّذِى فَلَقَ الحَبَّة وَ بَرَأَ النَّسَمَة لَقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّى صَاحِبُكُمْ وَالَّذِى بِهِ أمرتُمْ وَ أنِّى عَالِمُكْم ؛ وَالَّذِى بِعِلْمِهِ نَجَاتُكُمْ ، وَ وَصِى نَبِيكُم ؛ وَ خِيرة رَبِّكُمْ ؛ وَ لِسَانِ نُورِكُم وَ العَالِمُ بِما يصْلِحُكُم ؛ فَعَنْ قَليلٍ رُوَيْداً ينْزِلُ بِكُمْ ما وُعِدْتُم وَ مَا نَزلَ بِالْامَمِ قَبْلَكُمْ وَ سَيسألُكُمْ اللهُ عَزّ وَ جلَّ عَنْ أئِمَّتِكُم ؛ مَعَهُمْ تُحْشَرُونَ وَ إلَى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَداً تَصِيرُونَ ! اما وَ اللهِ لَوْ كانَ لِى عِدَّة أصْحابِ طالُوتَ ؛ أو عِدَّة أهلِ بَدْرٍ ؛ وَ هُمْ أعْدادُكُمْ لَضَرَبتُكُم بِالسَّنفِ حَتَّى تؤوُلوا الى الحقِّ وَ تُنيبُوا للصِّدقِ ؛ فكانَ أرتقَ لِلْفَتقِ ؛ وَ آخَذَ