[ نماز و دعاى وارد در روز عيد غدير ]
و چون وقت ظهر فرا رسيد ، با بصيرت و سكون و وقار و هيبت و خشوع ، در جاى خود قرار گير و بگو :
الحمد للّه ربّ العالمين كما فضّلنا فى دينه على من جحد و عند و فى نعيم الدّنيا ممّن عمد و هدانا بمحمّد نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و شرّفنا بوصيّه و خليفته فى حيوته و بعد مماته أمير المؤمنين عليه السّلام . اللّهم إنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله نبيّنا كما أمرت و عليّا عليه السّلام مولانا كما أقمت و نحن مواليه و أوليآؤه . « 1 » و پس از آن برخيز و دو ركعت براى خدا نماز شكر بجاى آور : در ركعت أوّل حمد و سورهء قدر ، و در ركعت دوم حمد و سورهء توحيد را بخوان ، و قنوت بگير و ركوع بنما و نماز را تمام كن و سلام بده ، و پس از نماز خود را به سجده بيفكن و در حال سجده بگو :
اللّهم إنّا إليك نوجّه وجوهنا فى يوم عيدنا الّذى شرّفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب صلّى الله عليه ، عليك نتوكّل ، و بك نستعين فى امورنا .
اللّهم لك سجدت وجوهنا ، و أشعارنا ، و أبشارنا ، و جلودنا ، و عروقنا ، و أعظمنا ، و أعصابنا ، و لحومنا ، و دمآؤنا .
اللّهم إيّاك نعبد ، و لك نخضع ، و لك نسجد على ملّة إبراهيم و دين محمّد ، و ولاية علىّ صلواتك عليهم أجمعين ، حنفاء مسلمين ، و ما نحن من المشركين و لا من الجاحدين .
اللّهم العن الجاحدين المعاندين المخالفين لأمرك و أمر رسولك صلّى اللّه عليه و آله اللّهمّ العن المبغضين لهم لعنا كثيرا لا ينقطع أوّله و لا ينفد آخره .
هامش
( 1 ) - حمد و سپاس مختصّ خداوندى است كه ما را در دين خودش ، برترى و فضيلت بخشيد ، بر آن كسى كه انكار كرده و از جادّهء حق انحراف ورزيده است ، و در نعمتهاى دنيوى بر بسيارى از آن كسانى كه آنان را مبتلا به رنج و تعب و درد ساخته است ، و ما را به محمّد پيامبر خود كه درود بر او و آل او باد هدايت بخشيده است ، و ما را به وصىّ او و خليفهء او در زمان حيات و مماتش أمير المؤمنين عليه السّلام رهبرى نموده است . بار پروردگارا ! محمّد صلّى اللّه عليه و آله همان طورى كه تو أمر كردى پيغمبر ماست ، و على عليه السّلام همانطور كه تو او را إقامه نمودى و به پا داشتى ، مولاى ماست ، و ما از مواليان و أولياء او مىباشيم .