به پاس چنين موهبتى بگويند :
الحمد للّه الّذى جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين و الأئمّة عليهم السّلام .
« حمد و سپاس ، اختصاص به خداوندى دارد كه ما را از تمسّككنندگان به ولايت أمير المؤمنين و أئمّه عليهم السّلام قرار داد » .
و همچنين از أنواع وجوه برّ و إحسان ، از قبيل اعطاء انگشترى و خلعت و لباس ، و هديهء عطر و عود و عبير و إطعام برادران مؤمن بالأخصّ ضعفآء و فقرا و ارحام و أهل علم و طلّاب توأم با عمل ، و سلّاك راه خدا از شوريدگان و عاشقان مولى الموالى عليه السّلام بنحو أتمّ و اكمل ، بجاى آورند .
و بر همين أصل بود كه پس از پايان خطبه ، حضرت رسول خدا امر كردند براى أمير المؤمنين چادرى و خيمهاى افراشتند و أمر كردند كه مؤمنين بيايند ، و به خود آن حضرت تبريك و تهنيت گويند ، بر أثر تماتيّت نعمت ، و كماليّت دين كه با پيوند ولايت به نبوّت ثمر بخشيده ، و ميوهء تر و تازهء حيات را ارزانى داشته است .
و أمر كردند كه بزرگان قريش و شيوخ أنصار و مهاجرين و سرشناسان آنها بيايند ، و به أمير المؤمنين عليه السّلام تهنيت گويند و به عنوان إمارت مؤمنين به لفظ السّلام عليك يا أمير المؤمنين سلام كنند ، و إمارت و ولايت او را گردن نهند ، همچنان كه به شيخين : أبو بكر و عمر و زوجات خود أمر كردند كه : بر أمير المؤمنين وارد شوند ، و تهنيت گويند ، و سلام به إمامت و حكومت بنمايند ، در برابر اين مقام عظيمى كه حائز شده است ، و مصدر أمر و نهى در ادارهء امور مسلمانان به عنوان خلافت رسول الله قرار گرفته است .
علّامهء أمينى گويد : محمّد بن جرير طبرىّ در كتاب الولاية ، حديثى را با إسناد خود از زيد بن أرقم تخريج كرده است كه مقدارى از آن را بيان كرديم ، و در آخرش پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىگويد :
معاشر النّاس ! قولوا : أعطيناك على ذلك عهدا عن أنفسنا و ميثاقا بألسنتنا و صفقة بأيدينا ، نؤدّيه إلى أولادنا و أهالينا ، لا نبغى بذلك بدلا و أنت شهيد علينا و كفى بالله شهيدا . قولوا ما قلت لكم ! و سلّموا على علىّ بإمرة المؤمنين !
امام شناسى (فارسى) — صفحة 213
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢١٣