درس صد و سى و يكم تا صد و سى و چهارم بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على محمد و آله الطّاهرين ، و لعنة الله على أعدائهم أجمعين ، من الآن إلى قيام يوم الدّين ، و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم .
[ روز غدير خمّ ، روز عيد است ]
قال الله الحكيم فى كتابه الكريم :
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
-
قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
« 1 »
.
« عيسى بن مريم عرض كرد : بار پروردگارا براى ما از آسمان مائدهاى فرو فرست ، كه براى أوّل ما و آخر ما ( خود ما و ياران ما و كسانى كه بعد از ما مىآيند ) عيد باشد ، و برهان و نشانهء روشن از جانب تو باشد ، و روزى براى ما بفرست ، و تو از ميان روزى فرستندگان ، مورد انتخاب و اختيار ما هستى ! خداوند فرمود : من آن مائدهء آسمانى را براى شما فرو مىفرستم ، ولى هر كس از شما كه بعد از نزول مائده كافر شود ( و پس از نزول إنكار كند ، و كفر ورزد ، و اين مائده را پنهان كند ، و اعتراف ننمايد ) پس من او را به عذابى مبتلا مىكنم كه هيچ يك از عالميان را به آن عذاب مبتلا نكرده باشم » .
ما ثمر را به حقيقت ز شجر يافتهايم * مىنبرّيم شجر را كه ثمر يافتهايم
هامش
( 1 ) - آيه صد و چهارده و صد و پانزده از سورهء مائده : پنجمين سوره از قرآن كريم .