فخامة . والحديث أخرجه البخاري والنسائي ، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي صالح
عن أبي هريرة أتم منه .
( لا يزال أحدكم في صلاة ) أي حكما أخرويا يتعلق به الثواب ( أن ينقلب ) أي يرجع .
قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم .
( ينتظر الصلاة ) أي ما دام ينتظرها فإن الأعمال بالنيات ، بل نية المؤمن خير من عمله في
بعض الأحيان ( اللهم اغفر له اللهم ارحمه ) قال الطيبي : طلب الرحمة بعد طلب المغفرة لأن
صلاة الملائكة استغفار لهم ( حتى ينصرف ) أي يرجع الرجل من مصلاه ( يفسو ) قال في
المصباح المنير : الفساء هو ريح يخرج بغير صوت يسمع ( أو يضرط ) بكسر الراء من الضرط
وهو صوت يخرج من الدبر . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم .
( من أتى المسجد لشئ ) أي لقصد حصول شئ أخروي أو دنيوي ( فهو ) أي ذلك
الشئ ( حظه ) ونصيبه كقوله عليه السلام ( إنما لكل امرئ ما نوى ) ففيه تنبيه على تصحيح النية
في إتيان المسجد لئلا يكون مختلطا بغرض دنيوي كالتمشية حديث والمصاحبة مع الأصحاب ، بل
ينوي الاعتكاف والعزلة والانفراد والعبادة وزيارة بيت الله واستفادة علم وإفادته ونحوها . قال
المنذري : في إسناد هذا الحديث عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي وقد ضعفه غير واحد .
عون المعبود — صفحة 96
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٦