الإمام بفتح الهمزة لأن الصف ليس له يد ، وفي رواية للبخاري في الحج بين يدي بعض الصف
الأول ( ترتع ) أي تأكل ما تشاء وقيل : تسرع في المشي ، واستدل بهذا الحديث على أن مرور
الحمار لا يقطع الصلاة فيكون ناسخا لحديث أبي ذر الذي رواه مسلم والمؤلف في كون مرور
الحمار يقطع الصلاة ، وكذا مرور المرأة والكلب الأسود . قال الحافظ : وتعقب بأن مرور
الحمار متفق في حال مرور ابن عباس وهو راكبه ، وقد تقدم أن ذلك لا يضر لكون سترة امام
سترة لمن حلفه ، وأما مروره بعد أن نزل عنه فيحتاج إلى نقل انتهى . قال المنذري : وأخرجه
البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، ولفظ النسائي وابن ماجة ( بعرفة ) وأخرج
مسلم اللفظين ، والمشهور أن هذه القصة كانت في حجة الوداع ، وقد ذكر مسلم حديث معمر
عن الزهري وفيه قال : في حجة الوداع أو يوم الفتح ، فلعلها كانت مرتين والله عز وجل أعلم .
( فما بالاه ) يعني التفات نكر الوداك من ناداشت في أي ما اكترث وما التفت ، يقال لا أباليه ولا
أبالي منه .
( فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا ) زاد النسائي : فأخذتا بركبتيه ( ففرع
بينهما ) أي حجر وفرق يقال فرع وفرع وتفرع ( وقال داود ) بن المخراق في روايته : قال
عون المعبود — صفحة 286
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٦