تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
خلفاء و در پى آمدن آثار شوم آن بيان مىكند ، و نشان مىدهد كه اگر خلافت مرد مظلوم على بن أبىطالب عليه السّلام را نمىبردند تير حرمله در روز عاشورا به گلوى حضرت على اصغر نمىرسيد . اين ابيات را على بن عيسى إربلى در كتاب نفيس خود آورده است . « 1 »
يا مَن يسَائِلُ دَائِباً عَنْ كلِّ مُعْضَلَة سَخيفَة * لا تَكشِفَنَّ مُغَطَّئاً فَلَرُبَّمَا كشَفْتَ جِيفَة 1 وَ لَرُبَّ مَسْتُورٍ بَدَا كاطَّبْلُ مِنْ تَحْتِ الْقَطِيفَة * إنَّ الْجَوابَ لَحَاضِرٌ لَكنَّنِى أخْفِيهِ خِيفَة 2 لَوْ لَا اعْتِدَاءُ رَعِية ألْقَى سِياسَتَهَا الخَلِيفَةْ * وَ سُيوفٌ أعْدَاءِ بِهَا هَامَاتِنَا أبْدَا نَقِية 3 لَنَشْرْتُ مِنْ أسْرارِ آل مُحَمَّدٍ جُمَلًا طِريفَة * تُغْنيكمُ عَمَّا رَوَاهُ مَالِك وَ أبوُ حَنِيفَة 4 وَ أرَيتُكمْ أنَّ الْحُسَينَ اصِيبَ فِى يوْمِ السَّقِيفَة * وَ لأى حَالٍ لُحِّدَتْ بِاللَّيلِ فَاطِمَة الشَّرِيفَة 5 وَ لِمَا حَمَتْ شَيخَيكمُ عَنْ وَطْى حُجُرَتِهَا المُنِيفَة * أوَّه لِبِنَتِ مُحَمَّدٍ مَاتَتْ بُغْصَّتِهَا أسِيفَة « 2 » 6
هامش
( 1 ) - « كشف الغمّة » ص 151 از ابن القرَيعَة كه همان قريعى است آورده است . ( 2 ) - در « سفية » البحار » در مادّهء قَرَعَ ( ج 2 ، ص 425 ) گويد : ابن القُريَعَة قاضى أبو بكر محمّد بن‌عبدالرحمن بغدادى است كه در سِندية قاضى بوده و سِنْديه قريه‌اى است بين بغداد و انبار . او مردى فصيح و مَزّاح و لطيف الطبع بود - تا اينكه گويد - و از براى اوست اشعار معروف در مظلوميت فاطمه عليها السّلام كه در كتاب « بحار الأنوار » ج 10 ، باب 7 ص 54 ذكر كرده است : يا مَن يسَائِل دَائِباً عَن كلِّ مَسألة سَخِيفَة تا آخر . و سپس در « سفينه » فرموده است : قاضى أبو بكر ابن القُرِيَعَة در سنهء 367 رحلت كرده است ؛ و قُرَيْعَة به صيغهء تصغير جدّ اوست . انتهى . و أنا أقول : بنابراين او را قُرَيعْى گويند . و اين اشعار متعلق به أبو بكر باقلانى نيست . چون قاضى باقلانى بنا به نقل « سفينة البحار » ج 1 ص 91 در سنهء 403 فوت كرده است . و قرَيعى اسمش : محمّد بن‌عبدالرحمن بوده و باقلانى اسمش‌محمّد بن طيب بوده است . و از تشابه اين دو اسم بعضى در نوشته‌هاى پارسى خود اشتباه كرده اين اشعار را به باقلانى نسبت داده‌اند ، و اين اشتباه واضح است . بارى مرحوم محدّث قمى نيز اين اشعار را در « بيت الأحزان » آورده است .