تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
و محبّ الدين طبرى « 1 » از « مناقب احمد » روايت كرده و قندوزى شافعى « 2 » از « مسند » احمد حنبل آورده است كه أمير المؤمنين " عليه السّلام " فرمود : لَمَّا كانَت لَيْلَة فى بَدْرٍ ( و در عبارت طبرى : لَيْلَة يَوْمِ بَدْرٍ ) قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله وَ سلَّم : مَن يَسْتَسقى لَنا مِنَ الماء ؟ فَما أجابَ النّاسُ ( و در لفظ طبرى : فَأحْجَمَ النّاسُ ) فَقَالَ عَلِىٌ : انا يا رسولَ اللهِ ، فَاخْتَضَنَ قِرْبَة ثُمَّ أتَى بِئراً بَعيدَة القَعْرِ مُظْلِمَة فَانّحَدَرَ فيها ، فَأوحَى اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ إلى جَبرائيلَ وَ ميكائِيلَ وَ إسرافِيلَ تأهَّبُوا لِنصْرِ مُحَمَّدٍ وَ حِزْبِهِ ، فَهَبَطوا مِنَ السَّماءِ ( و در لفظ طبرى : لَهُمْ لَغُطْ يَذْعَرُ مَنْ سَمِعَه ) فَلَمّا حاذُوا البئرَ سَلَّموا عَلى عَلِىٍّ مِنْ عِند رَبِّهِمْ ( و در لفظ طبرى : سَلَّموا عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ إكراماً وَ تَبْجيلًا ) . « در سرزمين بدر در آن شبى كه فرداى آن‌جنگ بين كفّار قريش و مسلمانان واقع شد حضرت رسول الله " صلّى اللّه عليه و آله و سلّم " گفتند : كيست براى ما آب بياورد ؟ همه اصحاب ترسيدند و به عقب كشيده جواب رسول خدا را ندادند . أميرالمؤمنين " عليه السّلام " برخاست و مشك را بدوش گرفت و آمد سر چاهى تاريك و بسيار گود و عميق و در چاه پائين رفت . خداوند به جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل وحى فرستاد : خود را آماده كنيد براى يارى محمّد " صلّى الله عليه و آله و سلّم " و ياران او . ملائكه از آسمان پائين آمدند و صداى عجيبى مىنمودند كه هر كس مىشنيد مىترسيد . چون به محاذات چاه رسيدند همگى به أمير المؤمنين " عليه السّلام " سلام كردند از روى اكرام و احترام و بزرگداشت شأن آن حضرت . » و از « جمع الفوائد » نقل است : قالَ عَلِىُّ عليه السّلام : كُنتُ على قَليبِ بَدْرٍ أميحُ وَ أمنَحُ مِنهُ ماءً جاءتْ ريحٌ شديدَة ثمَّ جاءت ريحٌ شديدَة ثمّ جاءت ريحٌ شديدَة فكانَتِ الاولى ميكائيلَ و الثانيَّة إسرافيلَ وَ الثالِثَة جَبرائيل مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُم ألفٌ مِنَ الملائكه‌افسَلَّمُوا عَلَىَّ . لاحمد و الموصلى . « 3 » صاحب « جمع الفوائد » نقل كرده است : از احمد حنبل و موصلى كه « أميرالمؤمنين " عليه السّلام " فرمود : من در آن شب تار در چاه تاريك فرو رفته تا براى رسول خدا آب بياورم ، مشك را پر نموده و به بالاى چاه آمدم كه ناگهان تند بادى وزيد و تند بادى ديگر و براى بار سوّم تند بادى ديگر بوزيد . باد اوّل ميكائيل بود ، و باد دوّم اسرافيل ، و باد سوّم جبرائيل ، و با هر يك از آنان هزار فرشتهء آسمانى بود و همهء
هامش
( 1 ) . « ذخائر العقبى » ص 68 ( 2 ) . « ينابيع المودّة » باب 40 ، ص 122 . ( 3 ) . « ينابيع المودّة » ص 122 ، باب 40 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 59 | السيد محمد حسين الطهراني