محجوب و عنوان كفر واقعى نسبت به حال و درجهء او بر او منطبق مىشود ، و پيوسته در مقابل شدائد و امتحانات لرزيده و صاعقه هَوى و حب رياست و جاه كه به مراتب از صداى رعد و برق حبّ مال و فرزند و حتّى حيات و زندگى شديدتر است او را در بيابان و تيه بدبختى در يافته و به هلاكت و تباهى مىرساند .
وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
« 1 »
« پيوسته به افرادى كه روى حقّ را مىپوشانند در اثر كردارشان كوبندههاى شديد مىرسد و آنها را مىكوبد و خرد مىكند يا در نزديكى خانهء آنها بر زمين فرود مىآيد تا زمانى كه وعدهء خدا برسد و البتّه خداوند در وعده خلاف نمىنمايد . »
آيا چنين فردى كه چون مبتلا به قارعهء آسمانى بوده و سيل خاطرات نفسانى دائماً بر قلب او هجوم آورده ، و لشكر و جنود شيطان دل او را احاطه مىنمايد ، مىتواند دستى از امّت بگيرد و راهبر ضعفاى امّت در راه توحيد و اقوياى آنان به مقام كمال گردد ؟
اعتراف ابىبكر به ضعف خود
ابو قُتَيْبَة دينَوَرى كه از اعاظم و اعيان قدماء عامّه است و تمام اهل تَسَنُّن به جلالت و قدر او معترفاند مىگويد : پس از رحلت رسول خدا ابوبكر بر منبر پيغمبر بالا رفته و اين خطبه را خواند :
وَ لَقَدْ وُلِّيتُ امْراً عَظيماً مالى بِهِ طاقَةٌ ، وَ لَوَدِدْتُ انْ وَجَدْتُ اقْوَى النّاسِ عَلَيْهِ مَكانى ، فَاطيعُونى ما اطَعْتُ اللّهَ فَاذا عصيتُ فَلا طاعَةَ لى عَلَيْكُمْ . ثُمَّ بَكى وَ قالَ : اعْلَمُوا ايُّهَا النّاسُ انِّى لَمْ اجْعَلْ لِهذَا الْمَكانِ انْ أَكُونَ خَيْرَكُمْ وَ لَوَدِدْتُ انَّ بَعْضَكُمْ كَفانيهِ وَ لَئِنْ اخَذْتُمُونى بِما كانَ اللّهُ يُقيُم بِهِ مِنَ الْوَحْى ما كانَ ذلِكَ عِنْدى وَ ما انَا الّا كَاحَدِكُمْ ، فَاذا رَايْتُمُونى قَدِ اسْتَقَمْتُ فَاتَّبِعُونى وَ انْ زُغْتُ فَقَوِّمُونى . وَ اعْلَمُوا انَّ شَيْطاناً يَعْتَرينى احْياناً فَاذا رَأَيْتُمُونى فَاجْتَنِبُونى ، لا اؤَثِّرُ فى اشْعارِكُمْ وَ ابْشارِكُمْ ، ثُمَّ نَزَلَ « 2 »
هامش
( 1 ) سوره رعد : 13 - آيه 31 .
( 2 ) « الامامة و السياسة » ج 1 ص 16 . و نيز در ص 157 و 158 از همين كتاب به عباراتى ديگر خطبه ابوبكر نقل شده است مراجعه شود .