وَصِيّى وَ وارِثى يَقْضى دَيْنى وَ يُنْجِزُ مَوْعِدى عَلىُّ بْنُ ابيطالِبٍ . سپس گويد : احمد بن حنبل اين حديث را در « مناقب » خود آورده است .
و ابن شهرآشوب نيز در « مناقب » خود ج 1 ص 542 با دو سند اين حديث را ذكر كرده است . اول از طبرى روايت نموده با اسناد خود از سلمان
قالَ : قُلْتُ لِرَسُولِ اللّهِ : يا رَسُولَ اللّهِ انَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ الّا وَ لَهُ وَصِىٌّ ، فَمَنْ وَصِيُّكَ ؟ قالَ : وَصِيِّى وَ خَليفَتى فى اهْلى وَ خَيْرُ مَنْ اتْرُكُ بَعْدى ، مُؤَدِّى دَيْنى وَ مُنْجِزُ عِداتى عَلىُّ بْنَ ابيطالِبٍ .
دوّم از مطير بن خالد از انس ، و قيس ماناه و عبادة بن عبداللّه از سلمان كه هر دوى آنان يعنى انس و سلمان گفتند كه پيغمبر فرمود :
يا سَلْمانُ سَأَلْتَنى مَنْ وَصِيّى مِنْ امَّتى ، فَهَلْ تَدْرى لِمَنْ كانَ اوْصى الَيْهِ مُوسى عليه السّلام ؟ قُلْتُ : اللّهُ وَ رَسُولُهُ اعْلَمُ . قالَ : اوْصى الى يُوشَعَ لِانَّهُ كانَ اعْلَمَ امَّتِهِ ، وَ وَصِيِّى وَ اعْلَمُ امَّتى بَعْدى عَلِىُّ بْنُ ابيطالِبٍ .
و همچنين شيخ سليمان قندوزى در باب پانزدهم از « ينابيع المودة » از « مسند » احمد بن حنبل با اسناد خود از انس بن مالك روايت مىكند كه
قالَ : قُلْنا لِسَلْمانَ : سَلِ النَّبِىَّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عَنْ وَصِيِّهِ ، فَقالَ سَلْمانُ : يا رَسُولَ اللّهِ مَنْ وَصِيُّكَ ؟ فَقالَ : يا سَلْمانُ . مَنْ وَصِىُّ مُوسى ؟ فَقالَ : يُوشَعُ بْنُ نُونٍ . قالَ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : وَصِيِّى وَ وارِثى يَقْضى دَيْنى وَ يُنْجِزُ وَعْدى عَلِىُّ بْنُ ابيطالِبٍ .
سپس گويد : كه ثعلبى حديث وصيّت را نسبت به علىّبنأبىطالب از براء بن عازب در تفسير خود ذيل آيه :
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
روايت كرده است .
و ابن المغازلى اين حديث را با سند خود از ابن عبّاس و جابر بن عبداللّه انصارى و بريده و ابو ايّوب انصارى روايت نموده است .
و نيز در ص 231 از « ينابيع المودة » ضمن هفتاد منقبتى كه براى اميرالمؤمنين نقل نموده عين اين حديث را از احمد بن حنبل از انس آورده است .
همهء پيمبران داراى وصى بودهاند
و نيز در ص 253 ضمن مودت هفتمين از كتاب « مودّة القربى » از عبداللّه بن عمر نقل مىكند كه
قالَ : مَرَّ سَلْمانُ الْفارْسِىُّ وَ هُوَ يُريدُ انْ يَعُودَ رَجُلًا وَ نَحْنُ جُلُوسٌ فى حَلْقَةٍ وَ فينا رَجُلٌ يَقوُلُ : لَوْ شِئْتُ لَانْبَأْتُكُمْ بِأفْضَلِ هذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّها وَ أَفْضَلَ مِنْ هذَيْنِ الرَّجُليْنِ ابى بَكْرٍ وَ عُمَرَ ، فَسُئِلَ سَلْمانُ فَقالَ : اما وَ اللّهِ لَوْ شِئْتُ لَانْبَأْتُكُمْ