عالم غير از خودم را نمىبينم تا اميد بخشايش او و يا ترس از گزند او را داشته باشم .
تا مىرسد به اينجا كه در همين قصيدهء طولانى مىگويد :
و من هستم كه ربّ و پروردگار همگان مىباشم ، و من هستم كه سيّد و سرور و سالارم . همگى ما سواى خدا اسمى بيش نمىباشند ؛ و من هستم كه مسمّاى آن اسم هستم .
جميع دو عالم مُلك و ملكوت بافته شده و ساخته و پرداختهء من است . عالم غيب از براى من است ؛ و منشأ و مبدأ عالم جَبَروت نيز از ناحيهء من است . تا آخر قصيده و گفتارش . » « 1 »
هامش
( 1 ) چون اين قصيدهء شيخ عبد الكريم گيلانى أعلى الله مقامه ، در باب توحيد ذات حقّ تعالى از بدايع منظومهها ، همچون قصائد ابن فارض مصرى است ؛ مناسب ديد در اينجا براى مزيد استفادهء طالبان ، جميع آن را بنگارد :لىَ الْمُلْكُ فى الدّارَيْنِ لَمْ أرَ فيهِما * سِواى فَأرْجو فَضْلَهُ أوْ فَأخْشاهُ
وَ لا قَبْلَ مِنْ قَبْلى فَألْحِقَ شَأنَهُ * وَ لا بَعْدَ مِنْ بَعْدى فَأسْبِقَ مَعْناهُ
وَ قَدْ حُزتُ أنْواعَ الْكَمالِ وَ إنَّنى * جَمالُجَلالِ الْكُلِّ ما أنَا إلّا هو
فَمَهْما تَرَى مِنْ مَعْدِنٍ وَ نَباتِهِ * وَ حَيْوانِهِ مَعْ إنسِهِ وَ سَجاياهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ عُنْصُرٍ وَ طَبيعَةٍ * وَ مِنْ هَبَإِ لِلاصْلِ طيبَ هَيولاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ أبْحُرٍ وَ قِفارَةٍ * وَ مِنْ شَجَرٍ أو شاهِقٍ طالَ أعْلاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ صورَةٍ مَعْنَويَّةٍ * وَ مِنْ مَشْهَدٍ لِلْعَيْنِ طابَ مُحَيّاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ فِكْرَةٍ وَ تَخَيُّلٍ * وَ عَقْلٍ وَ نَفْسٍ أوْ فَقَلْبٍ أوْ حِشاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ هَيْئَةٍ مَلَكيَّةٍ * وَ مِنْ مَنْظَرٍ إبْليسُ قَدْ كانَ مَعْناهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ شَهْوَةٍ بَشَريَّةٍ * لِطَبْعٍ وَ إيثارٍ لِحَقٍّ تَعاطاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ سابِقٍ مُتَقَدِّمٍ * وَ مِنْ لاحِقٍ بِالْقَوْمِ لَفّاهُ ساقاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ سَيّدٍ مُتَسَوِّدٍ * وَ مِنْ عاشِقٍ صَبٍّ صَبا نَحْوَ لَيْلاهُ