فَقالَ أيضاً فى الْكِتابِ الْمَذْكورِ :
وَ ما الْخَلْقُ فى التِّمْثالِ إلّا كَثَلْجَةٍ * وَ أنْتَ بِها الْماءُ الَّذى هُوَ نابِعُ ( 1 )
وَ ما الثَّلْجُ فى تَحقيقِنا غَيْرَ مائِهِ * وَ غَيْرانِ فى حُكْمٍ دَعَتْهُ الشَّرائِعُ ( 2 )
وَ لَكِنْ يَذوبُ الثَّلْجُ يُرْفَعُ حُكْمُهُ * وَ يوضَعُ حُكْمُ الْماءِ وَ الامْرُ واقِعُ ( 3 )
تَجَمَّعَتِ الاضْدادُ فى واحِدِ الْبَها * وَ فيهِ تَلاشَتْ وَ هْوَ عَنْهُنَّ ساطِع ( 4 ) « 1 »
هامش
-وَ مَهْما تَرَى مِنْ عَرْشِهِ وَ مُحيطِهِ * وَ كُرْسيِّهِ أوْ رَفْرَفٍ عَزَّ مَجْلاهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ أنْجُمٍ زُهَريَّةٍ * وَ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لَهُمْ طابَ مَثْواهُ
وَ مَهْما تَرَى مِنْ سِدْرَةٍ لِنِهايَةٍ * وَ مِنْ جَرَسٍ قَدْ صَلْصَلا مِنْهُ طَرْفاهُ
فَإنّى ذاكَ الْكُلُّ وَ الْكُلُّ مَشْهَدى * أنا الْمُتَجَلّى فِى حَقيقَتِهِ لا هو
وَ إنّى رَبٌّ لِلانامِ وَ سَيِّدٌ * جَميعُ الْوَرَى اسْمٌ وَ ذاتى مُسَمّاهُ
لىَ الْمُلْكُ وَ الْمَلكوتُ نَسْجى وَ صَنْعَتى * لىَ الْغَيْبُ وَ الْجَبروتُ مِنّى مَنْشاهُ
وَ ها أنَا فيما قَدْ ذَكَرْتُ جَميعُهُ * عَنِ الذّاتِ عَبْدٌ آئِبٌ نَحْوَ مَوْلاهُ
فَقيرٌ حَقيرٌ خاضِعٌ مُتَذَلِّلٌ * أسيرُ ذُنوبٍ قَيَّدَتْهُ خَطاياهُ
فَيا أيُّها الْعُرْبُ الْكِرامُ وَ مَنْ هُمو * لِصَبِّهِمُ الْوَلْهانِ أفْخَرُ مَلْجاهُ
قَصَدْتُكُم أنْتُم قُصارَى ذَخيرَتى * وَ أنْتُمْ شَفيعى فى الَّذى أتَمَنّاهُ
وَ يا سَيّداً حازَ الْكَمالَ بِإثْرَةٍ * فَأضْحَى لَهُ بِالسَّبْقِ شَأْوَ تَعالاهُ
لأسْتاذِ شَيْخِ الْعالَمينَ وَ شَيْخِهِم * وَ نورٌ حَواهُ الاكْمَلونَ وَ لَالاهُ
عَلَيْكُمْ سَلامى كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيلَةٍ * تَزيدُ عَلى مَرِّ الزَّمانِ تَحاياهُ( 1 ) ما در اينجا جميع اشعار را كه در كتاب « الإنسان الكامل » بود نقل نموديم ؛ از طبع سنهء 1316 ، ص 28 ، و از طبع سنهء 1383 ، ص 28 .