فَهُوَ حَقٌّ مُتَصَوَّرٌ فى صورَةٍ خَلْقيَّةٍ ؛ أوْ خَلْقٌ مُتَحَقِّقٌ بِمَعانى الإلَهيَّةِ .
فَعَلَى كُلِّ حالٍ وَ تَقْديرٍ ، وَ فى كُلِّ مَقالٍ وَ تَقْريرٍ ؛ هُوَ الْجامِعُ لِوَصْفَىِ النَّقْصِ وَ الْكَمالِ ، وَ السّاطِعُ فى أرْضِ كَوْنِهِ بِنورِ شَمْسِ الْمُتَعالِ .
فَهُوَ السَّماءُ وَ الارْضُ ، وَ هُوَ الطّولُ وَ الْعَرْضُ ؛ وَ فى هَذا الْمَعْنَى قُلْتُ :
لىَ الْمُلْكُ فى الدّارَينِ لَمْ أرَ فيهِما * سِواى فَأرْجو فَضْلَهُ أوْ فَأخْشاهُ
إلَى أنْ قالَ مِنْ هَذِهِ الْقَصيدَةِ وَ هىَ طَويلَةٌ :
وَ إنّى رَبٌّ لِلانامِ وَ سَيِّدٌ * جَميعُ الْوَرَى اسْمٌ وَ ذاتى مُسَمّاهُ
لىَ الْمُلْكُ وَ الْمَلكوتُ نَسْجى وَ صَنْعَتى * لىَ الْغَيْبُ وَ الْجَبروتُ مِنّى مَنشاهُ
إلَى آخِرِ الْقَصيدَةِ وَ كَلامِهِ . « 1 » »
« شيخ عبد الكريم گيلانى در كتاب « انسان كامل » خود پس از شرح و بيان طولانى دربارهء اسم الله مىگويد :
دائرهاى شكل بودن سَرِ هاء الله اشاره مىباشد به گردش در آمدن آسياى عالم وجود حقّى و وجود خلقى بر محور انسان . بنابراين در عالم مثال انسان همانند دائرهاى است كه استدارهء حرف هاء اشاره است به آن .
هامش
( 1 ) . چون نسخهء شرح عرشيّهء احسائى مغلوط بود ، ما در اينجا مطالب عارف كبير شيخ عبد الكريم جيلى را از نسخهء اصل « الإنسان الكامل » از طبع اوّل مطبعهء ازهريّهء مصريّه ( سنهء 1316 هجريّه ) ص 19 و 20 ؛ و از طبع مطبعهء محمّد على صبيح و أولاده - مصر ( سنهء 1383 هجريّه ) ص 19 ، و 20 نقل نموديم .