تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
. « 1 » « و آن كس كه خداوند براى او نورى قرار نداده باشد ، او داراى نورى نمىباشد . » در اين آيه نور به معنى چشم بصيرت اطلاق گرديده است .
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ .
« 2 » « پس آيا كسى كه خداوند سينه‌اش را براى تلقّى اسلام گشوده است و لهذا داراى نورى از ناحيهء پروردگارش شده است ( مساوى مىباشد با غافلان سخت دل از ذكر خدا ) ؟ ! پس واى بر كسانى كه دلهايشان از ياد خدا قساوت و سختى پيدا كرده است ؛ ايشانند در گمراهى آشكارا ! » در اين آيه به پذيرش و قبول اسلام نور اطلاق شده است ، در برابر سخت دلان منكر اسلام .

مواردى كه در « نهج البلاغة » و اخبار ، لفظ نور در نور معنوى آمده است

و امّا در اخبار : در « نهج البلاغة » مولى الموحّدين أمير المؤمنين عليه أفضلُ صلواتِ المُصلّين آمده است : وَ نَوَّرَ فِى قَلْبِهِ الْيَقِينُ « 3 »
هامش
( 1 ) آيه 40 ، از سورهء 24 : النّور ( 2 ) آيه 22 ، از سورهء 39 : الزّمر ( 3 ) حكمت 373 ، از « نهج البلاغة » طبع عيسى البابى الحلبىّ ؛ و از طبع مصر با تعليقهء شيخ محمّد عبده : ج 2 ، ص 225 : أيُّها الْمُؤْمِنونَ ! إنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْواناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إلَيْهِ فَأنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِىَ ، وَ مَنْ أنْكَرَهُ بِلِسانِهِ فَقَدْ اجِرَ وَ هُوَ أفْضَلُ مِنْ صاحِبِهِ ، وَ مَنْ أنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِىَ الْعُلْيا وَ كَلِمَةُ الظّالِمينَ هىَ السُّفْلَى فَذَلِكَ الَّذى أصابَ سَبيلَ الْهُدَى وَ قامَ عَلَى الطَّريقِ وَ نَوَّرَ فى قَلْبِهِ الْيَقينُ .