تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
السَّلامُ عَليْكَ يا أبا عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَى الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ . يا لَيْتَنا كُنّا مَعَكَ فَنَفوزَ فَوْزاً عَظِيماً . اللَهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ شيعَتِهِ وَ حَرَمِهِ وَ الذّابّينَ عَنْهُ ، وَ اجْعَلْنا مِنَ الْفائِزينَ بِإدْراكِ ثارِهِ مَعَ الإمامِ الْمُنْتَظَرِ حُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرىّ عَجَّلَ اللَّهُ تَعالَى فَرَجَهُ . للّه الحمدُ و له المنّه كه مجلّد اوّل از « الله‌شناسى » از قسمت اوّل دورهء علوم و معارف اسلام ، با توفيقات حضرت ربّ ودود ، و عنايات حضرت امام حىّ رئوف امام زمان أرواحنا فداه در صبيحهء يوم الخميس بيست و هشتم از شهر جُمادى الاولى از سنهء يك‌هزار و چهارصد و پانزده هجريّهء قمريّه ، در شهر مقدّس رضوى علَى ثاويهِ و ساكِنِه و شاهِدِه آلافُ التّحيّةِ و الإكرام و الصّلاةِ و السّلام ، به خامهء حقير فقير سيّد محمّد حسين حسينىّ طهرانى غَفَر اللهُ له و لِوالِدَيه حسن اختتام پذيرفت . بمُحمّدٍ و آلِه الطّيّبينَ الطّاهرينَ ، و لعنةُ اللهِ على أعدائهم أجمعينَ من الآنَ إلى قيام يوم الدّين ، و الحمدُ للّه ربّ العالمين .