تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ديدن ، و از كريوه‌هاى خودمنشى بيرون آمدن و به ذروه اعلاى اقرار و اعتراف و فناء و اندكاك در وحدانيّت ذات حقّ رسيدن است .
وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
. « 1 » و تحيّات زاكيات و صلوات مباركات بر انبياء عظام و فرشتگان ملأ اعلى باد كه با اعانت و يارى در ارسال وحى و تبليغ آن به بنى نوع انسان ، افراد بشر را از زندان سبعيّت و بهيميّت و شيطنت رهانيده ، و به طرق معرفت و شناخت عبوديّت وارد كرده ، و او را مستعدّ و قابل بهره‌بردارى از جميع مواهب الهيّه و تمتّعات سبحانيّه نموده‌اند . بالاخصّ سيّد رُسل و هادى سُبل و عقل كلّ ، بداية البدايات و نهاية النّهايات : حضرت مُحمّد بنِ عبدِ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ؛ و صِنو ، و شقيق ، و وصىّ ، و وزير ، و صِهر ، و ولىّ ، و برادر ، و خليفه‌اش : علىّ بن أبى طالب أمير المؤمنين كه گوى سبقت را از همگان ربوده ، و در مقام عزّ حضرت ذو الجلال نشسته ، و لواى حمد را بدست خود برافراشته ، و حائز مقام محمود و شفاعت كبرى شده‌اند . و بر اولاد طاهرين آنها ، ائمّه معصومين سلام الله عليهم أجمعين ؛ لا سيّما حضرت بقيّة الله فى الارضين حُجّة بنِ الحسنِ العسكرىّ أرواحنا فداه ، كه امام زنده ، و واسطه فيض ، و مفيض رحمت و وجود از عالم بالا ، و پخش آن به ماهيّات امكانيّه ، و توسيع نور رحمت الهيّه از مقام غيب الغيوب و كنز مخفىّ به شبكه‌هاى عالم كثرات ، به مقدار قابليّت و استعداد مىباشند .
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ .
« 2 »
هامش
( 1 ) - آيه 111 ، از سوره 20 : طه ( 2 ) - آيه 21 ، از سوره 15 : الحجر