[ جلد اول ]
مقدمه اولى
بسم الله الرّحمن الرّحيم
حمد بىحدّ و سپاس بىعدّ ، اختصاص به ذات مقدّس حضرت حقّ جلّ و علا دارد كه كاخ هستى و جهان آفرينش را براى تكامل وجود انسان آفريد ، و انسان را براى عبادت ذات اقدس خود . « 1 »
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 2 » .
و حقيقت عبادت ، بدون شناخت حقيقت عبوديّت و معرفت حاصل نشود . پس معرفت ذات او سبحانه و تعالى و اسماء حسنى و صفات عُلياى او ، از جمله علل غائيّه و نهائيّه پيدايش عالم تكوين است .
و مقصد اقصى و هدف اسناى از معرفت ، خضوع و خشوع در مقابل حضرت حىّ قيّوم ، و صبغه عبوديّت به خود گرفتن ، و لباس ذلّ و مسكنتِ بندگى در قبال عزّ كبريائيّت او پوشيدن ، و تمام عوالم وجود را آيه و مرآت حقّ
هامش
( 1 ) - در افاده اين معنى ، آياتى در قرآن كريم اجمالًا وارد است ؛ مثل آيه :أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ .( صدر آيه 20 ، از سوره 31 : لقمان ) و آيه :وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ. ( صدر آيه 13 ، از سوره 45 : الجاثية ) و آيه :وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ. ( آيه 33 ، از سوره 14 : إبراهيم ) و آيه :هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً .( صدر آيه 29 ، از سوره 2 : البقرة ) . و در حديث قدسى آمده است : عَبْدى ! خَلَقْتُ الأشْياءَ لأجْلِكَ ؛ وَ خَلَقْتُكَ لأجْلى . ( كلمه الله ، ص 169 ، از مشارق أنوار اليقين حافظ رجب برسى )
( 2 ) - آيه 56 ، از سوره 51 : الذّاريات