بِبَداهةِ الجلساتِ تَعرِفُ أنّهُ * يبدُو خلوقاً في النقاشِ نَزيها
هي هكذا الأخلاقُ يا رُوّادَها لِبني الرسالةِ إذ هُمُ حاميها * هي هكذا الأخلاقُ تسمُوا بالحجا وسُموُّها في صدْقِ فعلِ ذويها
هي هكذا الأخلاقُ يُشْرقُ أفقها * فَيَشِعُّ مِنْهُ السَهْلُ أو وادِيها
هي هكذا الأخلاقُ تهزأ بالهَوى * إذْ ليسَ متَّبعُ الهوى يُبْديها
هي هكذا الأخلاقُ في مَفْهومها * والصدقُ في المصداقُ في أهليها
كالمرجع اليعقوبي شيخَ محمدٍ * أخلاقُهُ قد أهَّلتْهُ فقيها
أخلاقُهُ أصلُ الفقاهةِ رُتبَةً * والعلمُ في التدريس بعدُ يَليها
أخلاقُهُ للشيخِ سعدٍ علَّة * تمَّت فصارَ بنَظْمهِ مُنْشيها
أنشأتُ هذي مُذ أتيتُ لدارهُ * فرأيتُهُ شَهْماً بذاكَ نبيها
أنشأتُها حتى تكونَ رسالةً * لغدٍ ومرجعُها غداً يُفتيها
وتكونَ إلفَتُنا بها مَحْمُودَةً * وتكونَ رَحْمتُها على راويها
يا ربَّنا اقْبَلْها بحقِّ محمَّدٍ * وبآلهِ فَهُمُ الحَقيقةُ فِيها
تعب القريض
« 1 »
تعب القريض وما بغيرك يتعب * ويكل لي قلم يصول ويلعب
قد كنتُ في كل القصائد محسناً * واليوم عذراً لي فإني مذنب
هامش
( 1 ) مقطوعتان شعريتان أنشدهما الأديب توفيق نعمة جاسم في حشد كبير من أبناء مدينتي الشعلة والرحمانية في بغداد الذين وفدوا لزيارة سماحة الشيخ اليعقوبي يوم السبت 2 شعبان 1430 المصادف 25 / 7 / 2009 .