أدنوا إلى تلك الصفات لأصطفي * فأتيه في تلك الصفات وأغلب
ملك الفضائل وارتوى من مائها * وسواه من سؤر الفضيلة يشرب
( يعقوبي ) يعشق كل قلب مؤمن * حتماً ويبغضه الحقير الأجرب
هذا ابن من حط النحاةُ بداره * فإذا بها صفة به تتقلب
برز الزمان له ليرعبه وقد * خاب الزمان وهل محمدُ يرعب
عذراً فقد يعيى القريض وإنه * من عظم قدرِكِمُ يكل ويتعب
نشيد الروح
بك الأجيال تحتفل * بك الأمجاد تكتملُ
بك الإيمان والتقوى * بك الإسلام والمثلُ
وأنت البدر مؤتلق * بنورك تزدهي المُقلُ
يُسائل عنك بعض القوم * من جهل وما جهلوا
فيردعهم لسان الحق . . . . * هذا العلم والعملُ
وهذا قمة الأمجاد . . . . * هذا السهل والجبلُ
هو البحر الذي ما جف * يوما ماؤه الهَطلُ
إذا ما جئت أمدحه * تضيق بمدحه الجُملُ
لقد حسدوه منزلةً * تسامت إذ هم نزلوا
وقد حسدوه مذ علموا * بأن مقامه جللُ
فعادوا مثلما بدأوا * يدور برأسهم خطلُ
يغلف قولهم غبَشٌ * ويملأ فعلهم دغلُ
لقد حملوا به وزرا * بلى ولبئس ما حملوا
فدعهم إنهم زبدٌ * سيذهب دونما بللُ
فكم سُدَّت بعين الشمس * عين شانها حَولُ
فقيه العصر معذرةً * فإني منكُمُ خَجِلُ