أبا حسنٍ
« 1 »
تنفّل بأرض الله واستشهد البشرى * لقد ولد الموسوم بالحجة الكبرى
وبلّغ سلاماً للنبي بطيبةٍ * وهني به الزهرا بطلعته الغرا
وبالغ بتعظيم الغريّ فإنما * بهحلّ من قد جاز في فضله الشِعرى « 2 » وطأطأ خشوعاً واخلع النعل حشمةً * وهلّلْ وكبّرْ إذ ترى القبّة الصفرا
هنالك مولى الجنّ والإنس مودعٌ * به استودع الرحمن من نفسه السرّا
هنالك إنسان المعالي وعينها * ومن حبه في كل نفسٍ هدىً أورى
هنالك من في البيت أولده الهدى * ومن عرصة المحراب أرجعه شكرا
هنالك باب الله بل باب حطّةٍ « 3 » * تحطّ لديه النفس مثقلةً إصرا
هو المرتضى صدّيق آل محمدٍ * وفاروق أهل الحق أعظمهم قدرا
يميّزه شيئان خوفٌ وشدّةُ * بمحرابه الأولى وفي حربه الأخرى
هامش
( 1 ) قصيدة أبدع فيها فضيلة الشيخ حسنين آل قفطان من طلبة جامعة الصدر الدينية في النجف الأشرف وألقاها في الحفل الذي أقامه طلبة الجامعة في مكتب سماحة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله ) تيمّناً بذكرى ميلاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم 13 / رجب / 1429
( 2 ) باب حطة / ذكره الله تعالى في القرآن ووعد بني إسرائيل بأن يغفر لهم خطاياهم إذا دخلوه .
( 3 ) الشعرى : كوكب في السماء ذكره القرآن .