تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
وجه به قال خيرُ الأنبياء أبو ال - * - زهراء يرعى بذاك الوجه معبودُ فاشرعْ بمنهجك السامي فنهجك ذا * تأييده هدف في العيش منشودُ ومهّد الأمر في المسعى لقائمنا * لأن سعيك للمهديِّ تمهيدُ وإن سعيك إيذان بأن هدى ال - * - قرآن لا زال لم يغمرْه تبديدُ وإن سعيك تبشير بأن طري - * - ق الخير باقٍ ودرب الشر موءودُ ما وحّدت شعبنا إلا أبوّتكم * ولم يوحِّدْهمُ فقهٌ وتقليدُ ولم تجد بك يا مولاي مجتهداً * إلا لأنك للإصلاح مشدودُ ولو وعى الناس ما تبغي إليه هدوا * وما اشرأبت بهم تلك التقاليدُ يا فخرَ يعقوب عند الله نحسبه * خذلان قومٍ لديها الغدر تعويدُ أولاء من مردوا قبلًا على إحَنٍ * وكل بغيٍّ على باغيه مردودُ ( سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا ) * بأن مجدك دون المجد مورودُ وأن بابك مفتوح لقاصده * وباب غيرك عند الطرق مسدودُ وأن دارك للوفَّاد مدرسةٌ * وذاك رفد لمن يرجوه مرفودُ وأن جودك لم يُلحظ بذي سعةٍ * والجود عند كرام الناس موجودُ وحبل ودّك موثوق بأبعدنا * وحبل ذلك للقاصين ممدودُ لقد مدحناك لا جهلًا ولا ملقاً * لكنَّ مهبط علم الله محمودُ وأن قائمنا المهدي إن صلحت * منا النفوس حباها منه تأييدُ وأن إصلاحنا بالمصلحين أولي ال - * - رأي السديد ولاة الأمر معقودُ ( عيد بأيةٍ حالٍ عدتَ ) أطلقها * ( أبو محسّد ) وهو اليوم محسودُ
خطاب المرحلة — صفحة 618 | الشيخ محمد اليعقوبي