وجه به قال خيرُ الأنبياء أبو ال - * - زهراء يرعى بذاك الوجه معبودُ
فاشرعْ بمنهجك السامي فنهجك ذا * تأييده هدف في العيش منشودُ
ومهّد الأمر في المسعى لقائمنا * لأن سعيك للمهديِّ تمهيدُ
وإن سعيك إيذان بأن هدى ال - * - قرآن لا زال لم يغمرْه تبديدُ
وإن سعيك تبشير بأن طري - * - ق الخير باقٍ ودرب الشر موءودُ
ما وحّدت شعبنا إلا أبوّتكم * ولم يوحِّدْهمُ فقهٌ وتقليدُ
ولم تجد بك يا مولاي مجتهداً * إلا لأنك للإصلاح مشدودُ
ولو وعى الناس ما تبغي إليه هدوا * وما اشرأبت بهم تلك التقاليدُ
يا فخرَ يعقوب عند الله نحسبه * خذلان قومٍ لديها الغدر تعويدُ
أولاء من مردوا قبلًا على إحَنٍ * وكل بغيٍّ على باغيه مردودُ
( سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا ) * بأن مجدك دون المجد مورودُ
وأن بابك مفتوح لقاصده * وباب غيرك عند الطرق مسدودُ
وأن دارك للوفَّاد مدرسةٌ * وذاك رفد لمن يرجوه مرفودُ
وأن جودك لم يُلحظ بذي سعةٍ * والجود عند كرام الناس موجودُ
وحبل ودّك موثوق بأبعدنا * وحبل ذلك للقاصين ممدودُ
لقد مدحناك لا جهلًا ولا ملقاً * لكنَّ مهبط علم الله محمودُ
وأن قائمنا المهدي إن صلحت * منا النفوس حباها منه تأييدُ
وأن إصلاحنا بالمصلحين أولي ال - * - رأي السديد ولاة الأمر معقودُ
( عيد بأيةٍ حالٍ عدتَ ) أطلقها * ( أبو محسّد ) وهو اليوم محسودُ
خطاب المرحلة — صفحة 618
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦١٨