س 8 : - هل كان سماحة السيد يحظى بتأييد من أوساط دينية أو سياسية داخل الحوزة وخارجها ؟
ج : - أستطيع أن أقول بكل أسف : لا فقد كان موقفهم سلبياً ومعادياً واتخذ أشكالًا متعددة من الأساليب الخبيثة
س : السبب ؟
ج : - ليست الأسباب إلهية صحيحة طبعاً ، ولو كان هدف الجميع مخلصاً لله تبارك وتعالى لاتحدوا واجتمعوا على طاعته ، أما الجهات الدينية فلأنها ترى في مرجعيته الصاعدة والآخذة بالاتساع مزاحماً لسلطتها التي تعتقد أنه حق خالص لها ، وبهذا الصدد قال بعض ذيول أحدى المرجعيات ( ( مالهم ينازعون الناس سلطانهم ) ) أي ما للسيد الصدر ( قدس سره ) ينازع الناس الذوات الذين يجب أن تبقى المرجعية منحصرة فيهم هذا السلطان ؟
وهذه نظرة أنانية جاهلية استعلائية قديمة ، فقد كان الأمويون المحدقون بالخليفة الثالث يرون فيء المسلمين حقاً خالصاً لهم وأنّه بستان قريش لا يجوز لأحد منازعتهم فيه ، وأن السلطة قميص ألبسهم الله تبارك وتعالى إياه وغيرها ، أما نظرة الشريعة فان المرجعية مرتبة شريفة لها شروط فمن توفّرت فيه كان أهلًا لها مهما كان جنسه وقومه .
وأما الجهات السياسية فلانكشاف زيفها وإنها تتاجر بمظلومية الشعب العراقي وما يتعرض له من بطش من جلاوزة صدام فقد سحب البساط
خطاب المرحلة — صفحة 379
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٧٩