ج : - إذا أردنا أن يكون الجواب أكثر فائدة فتقسم هذه الفعاليات إلى مراحل :
الأولى : في حياة أستاذه الشهيد الصدر الأول ( قدس سره ) وقد اختصرها ( قدس سره ) في بعض رسائله لي بأن عمله هو أتباع السيد الشهيد الصدر الأول ( قدس سره ) فيما يقول ويفعل ويوجّه ، واعتقل خلال هذه
المرحلة عام 1974 في مديرية أمن الديوانية حوالي أسبوعين ، لكنه لم ينتمِ إلى ( حزب الدعوة ) وقال ( قدس سره ) في سبب ذلك : أنني وجدت الحياة التي يجسدها المتحزبون فيها ( أنانية حزبية ) فما الذي جنيناه أذن حين نخرج من أنانية الفرد ونقع في أنانية الحزب .
وحينما سألته في بعض الرسائل عن عدم قيامه بدور قيادي بارز عند تصاعد حركة السيد الشهيد الصدر الأول ( قدس سره ) في نهاية السبعينات فأرجعه إلى أمرين
أتأثير والده المرحوم السيد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) عليه والذي كان له تأثيره حتى على الأول ( قدس سره ) .
بانصرافه يومئذ إلى تهذيب نفسه وأتباع منهج أهل العرفان فابتعد عن الانهماك في العمل الاجتماعي الواسع .
الثانية : عقد الثمانينات : حيث انزوى في بيته بعد استشهاد أستاذه الصدر ( قدس سره ) ولم يكن يخرج إلا لضرورة وبعد أن شنت حملة جائرة لاعتقال السادة آل الحكيم عام 1983 وكان جاره واحداً منهم واستشهد
خطاب المرحلة — صفحة 376
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٧٦