نفس المتحالفين في السلطة ، لكن يبدو أن أهداف الذين سعوا إلى تشكيل هذا التكتل قد وضحت لوزيرة الخارجية الأمريكية أو أنها كانت واضحة لديها لكن حصلت القناعة الآن بها حيث قالت في زيارتها قبل أيام للعراق إن التكتل الرباعي يمثل خارطة طريق لعملية سياسية صحيحة . ولم يهتدِ أحد إلى هدف تشكيل التكتل ، ويمكن أن نضع ضمن هذه المعطيات ما أعلنه مصدر مقرب من رئيس جمهورية العراق قبل يومين أن رئيس الجمهورية سيطلق بعد العيد مبادرة لإصلاحات سياسية « 1 » تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية ( على تعبيره ) وعلى أنها على أي حال فلا يتسع الوقت لبيان تفاصل هذه المعطيات والله العالم وهو مدبّر الأمور ولا رادَّ لقضائه .
هامش
( 1 ) أعلن الحزبان الكرديان والحزب الإسلامي تحالفاً ثلاثياً يوم 13 / ذ . ح ووصفوا الخطوة بأنها تمهد لإعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة ورددوا عبارة سماحته ب - ( ( توقّع حدوث تغيير سياسي كبير قريباً وتغيير في خارطة التحالفات ) ) وهكذا توالت الأحداث مما لا يناسب ذكرها جميعاً لتكمل الصورة التي توقعها سماحة الشيخ في خطبة العيد . .