تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الكريمة وهؤلاء يهيئون تسليم الحكم للإمام ( عجل الله فرجه ) بكل طاعة وولاء أما إذا كانت بأيدي المنافقين والكفار والمعادين فإن الإمام سيبذل كثيراً من الجهد والتضحيات لفتح هذه البلاد ، وقد وردت روايات تسمي فيها بعض القيادات الصالحة التي تلتحق بالإمام ( عليه السلام ) مع قواتها سلماً وتسلّم له القيادة في العراق في حين تحاربه جيوش من بعض الدول المجاورة وبعض المنافقين في هذه البلاد . 3 - إن البشرية ستكون قريباً من الظهور مستعدة لاستقبال المصلح الموعود بسبب الأزمات الخانقة التي تعجز عن حلها سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو بيئية أو صحية أو عسكرية وغيرها فحينما تبلغهم دعوة الإمام ( عجل الله فرجه ) لإقامة الحق والعدل وسعادة البشرية وإنصاف المظلومين والمحرومين واجتثاث أصول الفساد فسينقادون إليه ويؤمنون به ، ويساهم السيد المسيح ( عليه السلام ) بدور فاعل في إذعان الأمم المسيحية للإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) ، بحسب ما ورد في الروايات . فكلّ من هذه المحاور يوجب تكليفاً بإزائه ، فالشكل الأول يدعو إلى ديمومة الدعاء للإمام ( عجل الله فرجه ) ، والشكل الثاني يدعو شيعة الإمام ( عجل الله فرجه ) التواقين لظهوره الميمون أن يزيدوا من خبرتهم في الإدارة والحكم وينظموا صفوفهم ويعبئوا طاقاتهم للوصول إلى هذه المواقع وبذل الوسع في النجاح في أداء مهامهم حتى يتمكنوا في