تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

التغيرات التي طرأت عليه خصوصا في التسعينات . 2 - الاعتماد على أناس مفسدين وغير كفوئين بعد أن أقصوا أبناء البلد الوطنيين المخلصين الكفوئين . 3 - استمرار العنف لان الاستئثار والاستبداد الذي مارسه القادمون من الخارج استفّز جزءا كبيراً ودفعهم إلى المواجهة ولا يشمل هذا التفسير التكفيريين والصداميين أعداء الشعب والحياة ، فالسياسيون شركاء المجرمين القتلة في المسؤولية عن دماء العراقيين الأبرياء وخراب البلد وتبديد ثرواته . لقد دفعت الولايات المتحدة ثمناً كبيرا من سمعتها بسبب إصغائها للتقارير المضلّلة التي أغفلت دور الوطنيين الأحرار المخلصين لبلدهم وشعبهم ممن يسمونهم ب - ( عراقيي الداخل ) ويطلقون عليهم أوصاف الاستصغار والإهانة ، وسوف لا يخرجون من مأزقهم إلا بإعطاء دور ريادي لهؤلاء « 1 » ، وإن لم يعطوه اختياراً فسوف يُجبرون عليه ، فإن الشعب وعى الحقيقة وعرف المدافعين بصدق وإخلاص عن حقوقه ، وأن حل مشكلة العراق يكمن في السير بمشروع وطني يتسامى عن الانتماءات الطائفية أو العرقية ونحوها ويكون لأبنائه الأوفياء الدور القيادي فيه .

هامش
( 1 ) وعى الأمريكان أهمية هذا الدور وبدأوا تفاهمات مع العشائر لتكوين مجالس الصحوة بينما بقيت القيادات السياسية بحاجة إلى ( صحوة ) لتدرك أهمية هذا الدور . .