لهم سوء الأوضاع الصحية والأمنية في منطقة المعامل على طريق بغداد - بعقوبة القديم وطالبتهم بالوفاء لأزيد من نصف مليون إنسان أعطوا أصواتهم لهم في الانتخابات فالتفت أحدهم إلى الأخر وقال : أين تقع المعامل ؟ !
فكيف تتوقع الخير من أمثال هؤلاء الذين لا يعرفون موقع منطقة يسكنها هذا الجمع الهائل ؟
لقد أصبح مصطلح ( عراقيي الخارج والداخل ) متداولًا وجزءاً من الثقافة المعاصرة ولابد من التعاطي معه ولكن لا بسذاجة خشية الوقوع في الأهداف التي أراد الانتهازيون توظيف المصطلح لتحقيقها وإنما علينا أن نتعاطى معه بعد تهذيبه ، إذ من عراقيي الداخل الصداميون وقتلة الشعب ، كما لا نريد بعراقيي الخارج كل من هاجر إلى هناك بسبب ظلم صدام وبطشه وعاد إلى بلده
بعد أن فرّج الله عنه وعايش هموم شعبه وآلامه وشاركهم في السراء والضراء ، وإنما نريد بهم مجموعة القدرين من الخارج الذين امتازوا بالخصائص التالية :
1 - أن أحدهم يراعي الانتماء للدولة التي قدم منها وتقيم عائلته فيها إلى الآن ويتمتع بحقوق اللجوء فيها وربما يحمل جنسيتها أكثر مما يراعي الانتماء للعراق بحيث لو تعارضت مصلحة العراق مع مصلحة تلك الدولة فإنه يقدم مصلحة الآخرون حتى وان كان في أعلى مواقع السلطة في العراق .
خطاب المرحلة — صفحة 157
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٥٧