الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) الأثر الكبير في هذه الحركة .
كل هذا تناساه أو تجاهله العراقيون الذين غادروا العراق لأي سبب كان ( ولا أريد أن احكم على وطنيتهم وصدق انتمائهم ) وأوهموا قوى الاحتلال أن العراق هم وتقاسموا المناصب بينهم واستغلوا طيبة الشعب العراقي وحسن ظنّه السابق بهم واستظلّوا برداء المرجعية ليواصلوا تهميشهم لهذا الشعب المظلوم بكل ما يزخر به من كفاءات وطنية مخلصة تضاهي ما في أكثر دول العالم تقدماً ، ويكفي شاهدٌ واحد على ذلك وهي وقفتهم الشجاعة بعد انتهاء قصف الحلفاء عام 1991 ليعيدوا البنية التحتية من جسور وطرق ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وتصفية الماء في ظرف أربعة أشهر رغم الحصار الجائر ورغم كرههم للنظام الصدامي الحاكم لكن حبّهم لبلدهم وشعبهم كان رائدهم في هذا المضمار بينما عجز ساسة اليوم ومن ورائهم القوى التي تسمي نفسها ( عظمى ) ومليارات الدولارات من ثروة الشعب المحروم عن الحفاظ على المتبقي من البلد فضلًا عن الأعمار والتجديد .
ولما انتخت عشائر الأنبار لتأسيس ( مجلس إنقاذ الأنبار ) اضطر هؤلاء الساسة للاعتراف بدور العشائر في الذود عن كرامة الوطن وحرماته والقضاء على أعدائه وتبعته مجالس إنقاذ في ديالى وكركوك وجنوب بغداد .
في يومٍ ما كان عندي وفد من رموز الحزب الحاكم اليوم وشكوت
خطاب المرحلة — صفحة 156
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٥٦