خطاب المرحلة 152 إحياء الشعائر الحسينية سبيل للهداية
« 1 » الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه حمداً كثيراً وصلى الله على أكرم خلقه عليه وأحبّهم إليه محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين . إنه لمن الألطاف الإلهية والتأييد الرباني هذه المسيرة المليونية الكبيرة بما تتضمنه من مشاهد إعجازية ؛ حيث يشارك فيها الشيخ المسنّ والمرأة الضعيفة والأطفال الصغار حتى الرُضّع الذين تضنُّ بهم أمهاتُهم عن أبسط أشكال الأذى والإيلام وإذا بها تعرّضه للشمس الحارّة نهاراً والبرد ليلًا وتسير به في العراء مئات الكيلومترات مشياً على الأقدام دون اصطحاب العدة المناسبة لرعاية الأطفال . ولا تحسُّ من أحد منهم وهم ملايين أي شعور بالضجر والسأم
هامش
( 1 ) الخطاب الذي ألقاه سماحة الشيخ اليعقوبي وهو يشارك السائرين مشياً على الأقدام لزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) بين النجف الأشرف وكربلاء ضمن موكب طلبة جامعة الصدر الدينية في النجف الأشرف وفروعها في المحافظات وبمشهد من حشود الزائرين يوم الخميس 18 / صفر / 1428 المصادف 8 / 3 / 2007 تعظيماً لهذه الشعائر المباركة ورداً على العمل الإجرامي الذي استهدف مواكب الزوار في الحلة في اليوم السابق واستشهد فيه العشرات . .