والطائفي والاجتماعي .
وكونها وسيلة التواصل مع تراثنا المعرفي الضخم وأنها أساس بنيته الأخلاقية والدينية باعتبارها لغة القرآن الكريم والسنة الشريفة .
وأنها وسيلة الإبداع والارتقاء بنا تتصف به من قدرة متميزة على تحقيق ذلك .
في ضوء ما تقدم تبرز الحاجة الفعلية إلى عدة خطوات :
( منها ) إحياء من هنا برزت الحاجة إلى إحياء ( مجمع اللغة العربية ) الذي كان قبل عقود يضّم عباقرة الفن ممن نذروا أنفسهم لصيانة اللسان العربي ونشر علوم اللغة وآدابها فأسدوا للأمة خدمات جليلة .
( ومنها ) إقامة الفعاليات الأدبية وتشجيع الأدباء والشعراء وتكريمهم ودعم الآثار الأدبية ونشرها وتكريم المبدعين والمساهمة في كتابة مناهج تعليمية مثمرة وتحسين أداء مدرّسي اللغة العربية ونحوها من الآليات كفيلة بإحداث هذه الحركة المباركة )
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )
( التوبة : 105 )
مجمع اللغة العربية في العراق
« 1 » تنادى عدد من الأدباء والباحثين في مجال اللغة العربية إلى تلبية دعوة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي ( دام
هامش
( 1 ) نُشر في العدد ( 55 ) من صحيفة الصادقين بتأريخ 15 ربيع الأول 1428 المصادف 4 / 4 / 2007 . .