تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مصداقاً لقول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( يا علي لئن يهدي الله بك رجلًا خيرٌ مما طلعت عليه الشمس وما غربت ) وقد نقل لي أحد الفضلاء ممن شارك في إرشاد الحجاج إلى مناسكهم في الموسم الأخير أن ( 63 ) شخصاً من أهل مكة وحدها استبصروا واهتدوا إلى ولاية أهل البيت النبوي الطاهر وهم يمارسون دعوة أهلهم وأقربائهم إلى هذا الشرف العظيم ، وكل ذلك ببركة هذا الصوت المبارك الذي انطلق من رحاب أرض علي والحسين ( عليه السلام ) والكاظمين والعسكريين ( عليهم السلام ) التي ستكون عاصمة الإمام المنتظر الموعود ( أرواحنا له الفداء ) ومنطلق حركته العالمية المباركة . يا إخوة الإيمان . . تذكروا وأنتم متوجهون لزيارة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) في هذه المناسبة الشريفة فضل زيارته عموماً وزيارة الأربعين خصوصاً حتى جُعلت من علامات المؤمن ، وتذكروا فضل من قصد قبره الشريف مشياً على الأقدام ففي كتاب مفاتيح الجنان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قوله ( من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) ماشياً ، كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة ) . وحافظوا أيها الأخوة على آداب الزيارة ومنها ما رواه الثقة الجليل محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ( يلزمك حسن الصحبة لمن يصحبك ويلزمك قلة الكلام إلا بخير ، ويلزمك كثرة ذكر الله ، ويلزمك