العراقي ، وذكر سماحته عدة حوادث نقلها الثقات رفع فيها البلاء بما يشبه المعجزة ببركة ذكر الله تعالى كقراءة ختمتين من القرآن وإهداء إحداها إلى مؤمني النجف الأشرف والأخرى إلى مؤمني مشهد المقدسة ، أو بالمواظبة على الصلاة في أوقاتها أربعين يوماً أو بإقامة مجالس التعزية لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
وجوب المشاركة في الانتخابات
وفي الخطبة الثانية نبه سماحته إلى وجوب حشد كل الطاقات للمشاركة الواسعة في الانتخابات التي اقترب موعدها وإن المرجعية قد تحملت عبئاً كبيراً وجازفت بمستقبلها وسمعتها حين أفتت بوجوب المشاركة ، وتصدت لأعداد قائمة تضم أفضل تشكيلة ممكنة للمرشحين وهو تصرف نادراً ما تقوم به المرجعية عبر تأريخها حرصاً منها على مستقبل الأمة وحفظ حقوقها من الضياع ، ولتأسيس حالة جديدة يعبر فيها الشعب بحرية عن إرادته في اختيار الحكام ، وإنهاء التسلط بالسلاح والانقلابات العسكرية التي تدبر بليل .
وكمحاولة ولو جزئية لإصلاح الفساد الموجود يكون بترشيح العناصر الكفوءة النزيهة المخلصة ، فلا بد أن تتحمل الأمة مسؤوليتها كذلك ، وتشارك بفعالية في الانتخابات لتكسر إرادة الشر والتحالف المشؤوم بين الصداميين والتكفيريين الذين يريدون أن يعيدوا عقارب الساعة إلى